نظرة لواقعنا

- 1 -

لم أكن أتصور يوما أن أجد نفسي غارقا في مستنقع رهيب من الحيرة والتشتت كما أنا الآن ..

فمفترض أن ثلاثة مواضيع جاهزة الآن تماما للنشر ، بالإضافة إلى عشرات من الأفكار تعربد بداخل رأسي في تنافس محموم تريد التحرر من سجنها وإقامتها الجبرية في تلافيف مخي .. إلا أن شيئا ما يحول بيني وبين أن أفعل ذلك ...

شئٌ يمنعني أن أستجيب لنداء وُلد ونما ومات بداخلي ...

وكيف أفعل !!!

كيف أستجيب له ؟؟ فأكتب فيما عدا ما أراه يسحق الأوطان ، ويحارب الدين ، ويهدم القيم والأعراف  ...

كلماتي تلك التي قرأتموها تحت العنوان الذي اختاره لي صديقي (مادز) "صمتٌ غبي لدرجة الحماقة" ... هذه الكلمات – وإن كنتُ من كتبها – خَلّفت ورائها جرحا غائرا ، لستُ أرجو له شفاءً أبدا . إلا بعد أن يقضي الله أمرا كان مفعولا..

وفي الحقيقة أني لست متشائما – كما قد يتراءى للبعض – كما أن حديثي هذا لم يصدر ليأس تملكني أو قنوط أصابني. فالأمور في الوطن العربي – وكما أراها – تتفاقم بصورة مخيفة يصبح الحديث معها عن التشاؤم واليأس أمرا طريفا مسليا ، بل وجالبا للراحة والطمأنينة .

وهنا .... فمصريتي التي أفتخر بحملها تُحتّم عليّ أن أُوليَ الأحداث التي تغلي بها الساحة المصرية محور اهتمامي في هذا الموضوع . وبالتالي .... فإن حكما ببقاء أفكار ومقالات أخرى – جاهزة يقينا – في منفاها قد صدر ...

ويعلم الله وحده متى سيُرفع هذا الحكم عنها ؟؟

 

(إن حب مصر ليس كحب سائر الأوطان . إنما هو نوع من العشق الخفي ، العسير عن التفسير)

هذه الجملة قالها الراحل (رفعت الجمال) ، أحد الأبطال المجهولين الذين تُمثِل أسمائهم – وإلى الآن – غصة مؤلمة في حلقوم كثير من الإسرائيليين .

هذه الجملة بالذات تذكرتها وأنا بصدد التخلي عن كل شئ وأي شئ في سبيل معشوقتي وحبي الأول .... مصر .

ولهذا ، فليس بغريب أن أبدأ حديثي عن الحدث الأهم والأكبر هنا في مصر . (الدستور ، وتعديلاته) ... ليس بشرح واستجلاء للحقائق ، بل بوجهة نظر نقدية دفعني إليها – وعلى الرغم من أني قد أوليتُ الموضوع برمته ظهري – مقال للكاتب (محمد علي إبراهيم) ، رئيس تحرير جريدة الجمهورية المصرية .

هذا المقال حمل العنوان : (مقارنة بين التعديلات الدستورية المصرية والفرنسية) ، وقارن فيه الكاتب بين مجموعة من النقاط المتمثلة في التعديلات التي أدخلها الرئيس حسني مبارك في الدستور المصري وبين تلك التي أدخلها الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديجول ،  فقال :

(ديجول فرضها بالقوة .. وأجرى استفتاءاً فوريا .. وهزأ بالمعارضة !! ومبارك طرحها للنقاش .. تقبل النقد القاسي .. احترم الأحزاب) .

وحتى لا أضيع الوقت بكتابة المقال وسرد ما فيه ، فعلى من يريد الاستزادة الرجوع إلى جريدة الجمهورية الصادرة في يوم الأحد 4 فبراير 2007 .

و ما يهمني هنا هو أن ألفت نظر السيد رئيس التحرير إلى أمر غاية في الأهمية ، هو أنه من الخطأ بكثير أن نقارن بيننا وبين فرنسا خصوصا في مثل هذه الأمور .

فالمجتمع الفرنسي مستنفر على الدوام ، يُشهر الغضب ولا يختزنه . وشارل ديجول هذا الذي حرر فرنسا من الاحتلال النازي ، والذي قال عنه كاتبنا سالف الذكر إنه فرض التعديلات الدستورية بالقوة هو نفسه ديجول الذي أطاح به الشعب – ولا أحد غير الشعب – سنة 1969م ، بعد أن دفعه إلى تقديم استقالته بعد رفض هذه التعديلات .

وشارل ديجول هذا هو نفسه الذي هزّت ثورة الطلبة الشهيرة أركان نظامه سنة 1968م .

ولهذا فقد أخطأ الأستاذ (محمد علي إبراهيم) رئيس تحرير الجمهورية ، عندما أتى بفرنسا ليقارن بينها وبين مصر . فلا أساس لهذه المقارنة على الإطلاق . بل إنه من المُجحِف أن نضع فرنسا في الميزان قبالتنا . هذا لأن المجتمع في فرنسا على درجة عالية من الثقة والعافية والتي توافرت بالتراكم في مناخ من الحرية لا سقف له ...

بل إن من أهم الطباع التي يتميز بها هذا المجتمع هي الثورة . فهو مجتمع الإضرابات بامتياز كما قال عنه عقلُ فرنسا الكبير (إيميل زولاَ) .

ويكفي أن الأحزاب هناك قوية تستطيع أن توفر أكثر من بديل كفء للرئيس ، بدلا من تلك المهازل التي شاهدناها أثناء انتخابات الرئاسة المصرية السابقة ...    كـ : (الطربوش – السمك – الخ ......) .

ولقد قرأت مرة أن الرئيس الفرنسي الحالي (جاك شيراك) يفكر في خوض الانتخابات للمرة الثالثة . وهذا من حقه بالطبع ، ولن يعترض أحد طالما أن الشعب في فرنسا يستطيع أن يتحكم في اعتلاءه كرسي الرئاسة من عدمه ...

فمن حق شيراك أن يفكر في ذلك .. ومن حق الشعب أن يقول كلمته ....

أماَ كان من الأجدى أن يذكر كاتبنا مثلا كيف علينا أن نعيد النظر في علاقة السلطة بالمجتمع ، هذا لأنها – وكما يراها المفكر الكبير فهمي هويدي – تشبه في الوزن والحجم علاقة النملة بالفيل .. فكيف نشرع – والحديث لفهمي هويدي -  في إصلاح الدستور بتغيير بعض المواد أو إضافة أخرى قبل تهيئة البيئة السياسية من خلال إصلاح سياسي جاد ؟؟ فنحن إن غيرنا القوانين قبل تحسين البيئة فإننا بذلك كمن وضع العربة أمام الحصان وطلبنا منه التحرك !!!!

أما كان من الأجدى أن يدعو كاتبنا إلى تهيئة المناخ المناسب ، والبيئة الملائمة لاستقبال مثل هذه التعديلات . وذلك بإطلاق الحريات العامة ، وإلغاء قانون الطوارئ ، وتأكيد استقلال القضاء ، وضمان نزاهة الانتخابات ، وغيرها من الشروط اللازمة لاستعادة  عافية المجتمع السياسية . وهي الشروط التي ستمكنه من التعامل مع السلطة كطرف محاور ، وليس كمجرد طرف تابع معدوم الإرادة ......

 

 

- 2 -

(روح شاكيد) ....

اسم لفيلم وثائقي إسرائيلي ، كشف عن قيام وحدة شاكيد بقتل 250 جنديا مصريا في نهاية حرب 67 ، بالرغم من أنهم كانوا بلا أسلحة أو حتى ذخيرة ...

وأعتقد أن كثيرين غيري قد تناولوا هذا الموضوع بكثير من التحقيق والتحليل . ولكني وفي هذه السطور أريد أن أوضح أن هذه الوحدة قد أنشأها الخنزير الأكبر (آريل شارون) سنة 1954م تحت اسم الوحدة 101 ، ولقد اشتهرت بارتكاب العديد من المذابح ، منها مجزرتي (قبية ، نحالين) . وعندما تسلم قيادتها الخنزير (بنيامين بن أليعازر) وزير الدفاع السابق ، ووزير البنية التحتية الحالي ، قام ذلك الوغد بارتكاب جرائم حرب ضد الجنود المصريين في حربي 56 ، 67م .

وإلى هنا ربما لا يوجد أي جديد ، فنحن نعلم علم اليقين ما فعله أحفاد القردة بأسرانا في هذه الحرب . أما الجديد فعلا فهو إذاعة هذه المشاهد وفي هذا التوقيت بالذات .

وبدلا من أن تتحرك رموزنا السياسية بما تُهدِأ به نفوسنا ، خرج علينا أحمد أبو الغيط وزير الخارجية بتصريحات زادت من غضبنا وغيظنا ...

تصريحات أكدت مقولة الرئيس الراحل أنور السادات : (الدبلوماسي هو الرجل الذي يستطيع أن يسكت بعدة لغات) ، فيا ليت أبا الغيط سكت بدلا من حرق دمنا ....

إن ما تفعله إسرائيل الآن خير دليل على أنها لم تجد بعد من يكسر لها يدها الباغية القذرة ، وربما لن تجد الآن أبدا . أما الأمر الآخر ، فهو أن السادة بالأعلى يعلمون ويحفظون جيدا أن اليهودي لا ولن يَصفَ لمصري أبدا ...

فكما أن مقتا أزليا يجمع بين الإنجليزي والأيرلندي ، وبين الأمريكي والهندي الأحمر ، وبين الصيني والياباني  مهما تظاهرا بالعكس خلف ابتسامات تفضح ما تُخفيه الصدور . فإن نفس النوع من المقت والبغض يربط بين قلبي المصري واليهودي .... بل ربما أكبر وأفظع ....

فلستُ أدري إلى متى سيستمر الحال هكذا ؟؟؟؟ وهل يا تُرى لو عُكِست الآية ، حتى بدون أفلام أو غيره ، فهل كانت لتمارس إسرائيل الدبلوماسية في حلها لقضية كهذه ؟؟؟

الإجابة وبكل وضوحٍ أن لا وألف لا ....

ونحن في انتظار رد شرفنا وشرف شهدائنا ...

 

 

- 3 -

إن سياسة الإجرام هنا في مصر أصبحت باعثة للرعب بأقسى صوره في نفوس المواطنين . ففي فترة قصيرة تواترت علينا أسماء وأحداث إجرامية يشيب لذكرها الولدان ، بداية بما حدث في المنيا (بني مزار) ، وسفاح المعادي مرورا بالتوربيني وعصابته ، انتهاء بحوادث اختطاف الفتيات والسيدات و الاعتداء على أفراد جهاز الشرطة المصري !!

فما الذي حدث ؟؟؟   ولماذا تراجع دور الشرطة المصرية بهذا الشكل المخزي ؟؟؟

لعقود طويلة ، كانت مجرد رؤية (شاويش) طاعن في السن تبعث الرجفة والهلع في أفئدة اللصوص وقطاع الطرق . أما الآن ، فقد تناطح هؤلاء بأولئك ، فنسمع مرة تلو أخرى أن ضابطا أو جنديا من الشرطة قد (اشتبك في قتال) مع أحد الأوغاد ، ثم استطاع هذا الوغد إصابته أو قتله قبل أن يلوذ بالفرار ...

ربما كان هذا الاشتباك واردا جدا في عمل الشرطة ، وربما كانت الإصابة أو الاستشهاد شيئين محتملين في عمل كهذا. فرجال الشرطة وعندما اختاروا ذلك السبيل ، يعلمون ذلك .  و مفترض أنهم يحملون أرواحهم دائما على أيديهم .  

إلا أن تكرر المشهد بحذافيره ثلاث مرات متعاقبات ، فهذا هو الكثير . بل الكثير جدا ....

فحوادث الاختطاف والاغتصاب نمت بصورة غريبة ، ولو أن هذا المختطف علم أن ثمة حدٌ يُسمى حد الحرابة سيطبق عليه ، ما فكر ولو للحظة أن يقوم بفعلته القذرة هذه .. يقول الله تعالى : (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقَتّلوا أو يُصَلّبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفَوا من الأرض ذلك  لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم).

إلا أن أمثال هؤلاء يعقدون آمالا – دائما ما تتحقق – على المحامين البارعين الذين لا هم لهم سوى قلب الحقائق بما يتوافق مع مصالحهم ومصالح من يلجأ إليهم ..

وحتى إن لم يحدث هذا ، فالأحكام التي تصدر بشأنهم تساهم بصورة أو بأخرى في رفع مستواهم الإجرامي والخروج إلى المجتمع مرة أخرى فاسدين مفسدين ..

ألا يعتقد معي المعنيون بالأمر أنه وجب الآن النظر إلى تلك النقط بعين الاعتبار ، أم أن ما يحدث وما سيحدث لفتياتنا ونسائنا لا دخل لهم به !!!!

أما بالنسبة لرجال الشرطة فحتما سيغير ما حدث لزملائهم الشهداء والجرحى الكثير في داخلهم ، وسيجعلهم يلتفتون إلى الأهم في حياتهم ، وما من أجله ارتدوا زيهم المميز هذا ، بدلا من مجرد التعالي على الخلق – اللّي همّ إحنا يعني -   والنظر إليهم وكأنهم حشرات وضيعة لا تستحق منهم حتى مجرد الاهتمام . وبدلا من ممارسة أفعال يندى لها الجبين مع مواطنين بسطاء أبرياء ساقهم حظهم العاثر إلى المثول أمام بعض المعقدين نفسيا (إياهم) ....

نهاية ....

حفظ الله فتياتنا ونسائنا من كل شر ، وأعمى عنهن أعين شياطين الإنس ، ورزقهن العفة والطهارة والحشمة.

ورحم شهدائنا من الأسرى و رجال الشرطة ، وألهم ذويهم الصبر وتحمل فراقهم .....



أضف تعليقا

اضيف في 13 مارس, 2007 07:37 م , من قبل jena2006
من مصر said:

الغالى جدا جدا محمد

هذا التعليق ترحيبا بعودتك يا غالى وصدقت عندما قلت لى ان مقالك القادم قنبلة

فاعطينى فرصة للابحار فيه بمزيد من العمق والعودة للتعليق مجددا

تحيتى لقلبك

اضيف في 14 مارس, 2007 05:06 ص , من قبل المعتـــــزة بدينها ( إيمان حسان )
من مصر said:

أخى الفاضل وصديقى العزيز / محمــد المهـــدى

تحية من عند الله مباركة ،،،،،،،

علاقة السلطة بالمجتمع واضحة جدآ ، فالسلطة تمارس نهجآ أحادياً على شعبها، الأمر الذي خلق مناخاً استعمارياً واستعبادياً ان جاز التعبير، كان وما زال ضحيته المجتمع، لذا تجد ان مفردات هذه السلطة أو تلك في عالمنا العربي، تتمثل في السلطوية والاستبداد والديكتاتورية وأصبح هذا المناخ مألوفا لدرجة انه صار من النسيج المجتمعي .
أما عن سؤالك لماذا إذاعة هذه المشاهد وفي هذا التوقيت بالذات ؟؟!! فالإجابة واضحة ، وهى فى الغالب ردًا من "الموساد" على مصر لكشفها عن قضية التجسس المتهم فيها المصري محمد عصام غنيمي العطار وثلاثة من ضباط "الموساد" يحاكمون في القضية غيابيًا .
اللهم اغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الظالمين .
مقالة قيمة ورائعة وتستحق كل الإهتمام وإلقاء الضوء عليها .
دمت أخى المفكر الرائع فى حفظ الله وآمنة .

اضيف في 15 مارس, 2007 01:49 ص , من قبل محمد حسن
من مصر said:

صديقى الغالى جدا محمد المهدى
بدايةً أقول لك إنت إنسان رائع بكل ما تحمله الكلمة من معانى وكتاباتك متميزة مثلك
كم أتمنى أن يطلع على مقالك المسؤلين
فعلاً تعجبت معك على مقارنة مصر بفرنسا .. مقارنة ظالمة بكل المقايس كما أنّ أين الحرية فى مصر وأين حرية الإدلاء بالأصوات ونحن نعلم مسبقاًَ ماذا سيحدث .. كل ما يفعلوة من مناقشة الدستور والأستفتاء عليه هو نوع من أنواع الشكليات ليس إلا
أما عن إسرائيل فما زال الحقد يجرى بدمائهم ويفعلون كل ما بوسعهم ليذكرونا بماضى أليم وآخر ما سمعته أتهم قاتلوا لواء بأكمله أى أكثر من 1000 جندى عزل من السلاح طبعاً بعد التفنن فى تعذيبهم .. أشكرك لأنك ذكرت تاريخ هذه الوحدة وتاريخها الدامى
أما حالنا فى مصر فلا يسر عدو ولا حبيب .. ضاعت هيبة الشرطة وأنتشر الفساد بعددة طرق وبأشكال بشعة تتقزز منها النفس البشرية والحل كما قلت الرجوع الى منهج الله .. التحية الى ضباط الشرطة الأشراف وليس الذين يتعالون على خلق الله وتحية الى الأمين الذى رفض أن يحرس سفارة إسرائيل فحكم محاكمة عسكرية تحية الى كل الشرفاء فى مصرنا الحبيبة
وأخيراً تقبل إعجابى بمقالك الدسم الجميل

اضيف في 16 مارس, 2007 12:59 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


أخي العزيز مهدي ..

ما استطيع ان اقوله لك في هذه اللحظات ..

مساءك معطر أنت ومصر بأصلاحات عربية شاملة ...

وانتقام ذاهل عن الرحمة لعدو وضيع بظلماته ...

يشفي قلوب قوم مؤمنين ...

وبأخلاق تجوب شوارع مصر فتحرق ضلالات الشباب فتندثر ..

مساءك مزهر باحلامك الوردية في صباحات العمر القادم ...

عله يكون عمرا اجمل نرى فيه نصرا ...

وورده تتقاطر عليها حبات الندى ...

فيرتوى من العدالة اكثر...




اضيف في 16 مارس, 2007 10:24 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

أخى الفاضل محمد المهدى صاحب الرؤية المتميزة.
تناولت فى مقالك هذا ثلاثة موضوعات غاية فى الأهمية: أولها المقارنة المجحفة بين ديمقراطية مصر وديمقراطية فرنسا.
وهى بالفعل مجحفة لأنها تماثل المقارنة بين الثرى والثريا!!!
إننى أتذكر جيدا أستاذى فى الجامعة وهو يدرسنا مادة التشريعات الإعلامية، فلقد علمنا الحقوق المكفولة لنا كمواطنين بحكم القانون، وكم كانت سعادتى كبيرة بها، فهى قائمة كبيرة من الحقوق، ولكن بقدر سعادتى بقدر ما كانت خيبة أملى، فقد أدركت أن كل جقوقى كمواطنة معطلة بحكم قانون الطوارىء!!
فأى سخافة تلك التى تقارن بين ديمقراطية الغرب وديمقراطيتنا؟!!!!!!!!!!!!!!!

أما عن المذابح الإسرائيلية للأسرى المصريين العزل فى حرب 67 ، فهذا أمر غير مستغرب على قتلة الأنبياء، وعلى رأى القائل: لكل قائد إسرائيلى مجزرته!
وأدعوك إلى أن تشرفنى بالزيارة لتقرأ الشعر الرائع الذى نظمه شاعر يهودى ليصف به فظائع الصهاينة وجمعه فى ديوان اسمه: اسمعى يا إسرائيل.

أما عن ظاهرة ارتفاع نسبة الجريمة فى المجتمع لدينا، فهذه ظاهرة حقيقية بكل أسف. وأستطيع أن أرجعها لسوء الأحول الاقتصادية، فمعظم الشباب عاطل عن العمل، وعاطل عن الزواج!
بالإضافة إلى غياب الوازع الدينى، والفضائيات التى تزخر بأفلام الجريمة والعنف..

شكرا لك يا أخى الكريم محمد على مقالك العميق الشيق هذا، وأريد أن أقول أن مدونتى تفتقدك فعلا..

اضيف في 17 مارس, 2007 02:35 ص , من قبل allysotak
من مصر said:

لألألألألألألألألألألألألأ
حرام عليك يا مهدي
اكدب عليك لو اقول لك ان قريت الموضوع ده كله
بس انا عاوز اقول لك ان لحد فترة قريبه كان عندي 20 موضوع مسوده
لكن الحمد لله
كل اسبوع انزل موضوع وعملت جدول تاجيل لقلمي
لحد ما اظبط الحياة ونبتدي من جديد
رجعة سالمة وكنت في اشتياق لك

اضيف في 18 مارس, 2007 05:07 م , من قبل hero21
من مصر said:

محمد المهدى .. صدبقى المهدى
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
تحيتى ايضا لكلماتك التى أبعدتك عنا... طويــــــــــلا أخى الغالى .. قرأت مقالتك كلها وعلمت الآن أننى الرابح .... أن يكون لى صديق مثلك فلابد أن أربح .
3 قضايا هامه ... تثقل الفؤاد بالعزه والذله فى نفس الوقت . . .
أختار منها .. " روح شاكيد "
هذا الفيلم الذى عرض علينا ليشعروننا أننا ذوى المقام السفلى وهم أصحاب المقام العلوى ..
لكن هل تعلم يا صديقى عندما شاهدته ما الذى خطر ببالى ؟ .. .. ..
أن أمة بهذه الأخلاق لابد أن تهزم ... ولو حازت أسلحة لا يحوزها أحد وكفانا ما رأيناه فى لبنان ...
وشيئا أخر : هو أننى من ولد لهؤلاء العظماء الذين استشهدوا ...أعتز بهذا
تقبل تحيتى يا صديقى
أحمد خيرى

اضيف في 18 مارس, 2007 07:17 م , من قبل omme
من مصر said:
اضيف في 19 مارس, 2007 12:57 م , من قبل blog said:

أعزائي الجيران،

يسرنا أن نعلن لكم اشتراك جيران في معرض WEBIT الذي يفتتح اليوم الساعة السادسة مساء في فندق الانتركونتننتال - عمان.

لمزيد من التفاصيل تفضلوا بزيارة الوصلة التاليه في مدونة جيران:
http://blog.jeeran.com/archive/2007/3/179688.html


شكرا لكم وأهلا وسهلا بالجميع.

اضيف في 19 مارس, 2007 04:51 م , من قبل rania
من مصر said:

فى البداية اود ان اقول لك (حمد الله على السلامة) واهلا بعودتك بعد فترة غياب اعتقد ان فيها من الذكاء ما جعلنا نشتاق لمجرد جملة مفيدة منك فأتيت الينا بما هو اكثر من مفيد. وبالرغم من تلك العودة الا اننى اشعر انك لم تعد الينا بالكامل حيث اننا سنفتقد دائما تلك المقالات التى اصدرت عليها حكما بالنفى. فان رأيى -الذى يحتمل الخطأ أو الصواب- اننا فى أشد الحاجة لمثل تلك المقالات بقدر حاجتنا للمقالات السياسية والنقدية التى تتحفنا بها. فنحن غارقين يوميا فى هذه الالام والجروح وفى هذا الفساد ولكننا قليلا ما نعيش احساس جميل ينغصه دائما الظروف من حولنا وكان مما يهون علينا مقال يكون متنفسنا الى حلم جميل او حب صادق او مجرد احساس بالسعاده حتى وان كانت سعاده مؤقتة. فبجانب الجروح والالام التى لا يخلو منها اى مجتمع الان لابد ان يكون هناك حلم وعشق وامل بل وبحث دائم عن السعاده الحقيقية بشتى الطرق وان كانت بمجرد التامل فى زهرة جميلة او ابتسامة طفل ( او قراءة مقال يبعث فيك الامل والتفاؤل ). لذا فارجو منك الا تحرمنا من تلك المقالات وانتظر حكما اخر بالافراج عنها فى أقرب وقت. كما اتمنى الا تغيب عنا كثيرا ايا كان ما ستكتبه فنحن ننتظره. وادعو الله ان يهديك الى الحق والصواب دائما.

اضيف في 20 مارس, 2007 07:43 م , من قبل jena2006
من مصر said:

للاهمية القصوى ارجو المرور على هذا الرابط

http://jena2006.jeeran.com/archive/2007/3/180737.html

اضيف في 20 مارس, 2007 09:05 م , من قبل deepvision
من مصر said:

اعتذر في البداية لجميع من شرفوا مدونتي بزيارتهم ، وإبداء آرائهم ، عن تأخري في الرد عليهم ..



اضيف في 20 مارس, 2007 09:18 م , من قبل deepvision
من مصر said:

جينا العزيزة ...
ظللت انتظر عودتك مجددا ، ولكنك لم تفعلي ..

شكرا لرقيق كلماتك ، وحتما سألتقي بك مرة أخرى بعد عودتك من الإبحار ..

دمتِ بخير أيتها العزيزة ..

اضيف في 20 مارس, 2007 10:11 م , من قبل deepvision
من مصر said:

المعتزة بدينها ...

أما بالنسبة لعلاقتنا بالسادة هناك في الأعلى ، فنحن من أقامها وأبقاها على هذه الصورة المخزية - لنا بالطبع - لأننا رضينا بالسلبية شعارا لنا ، وسرنا على المبدأ الذي يقول (وأنا مالي يا عم) ..
ولذلك فنحن نستحق ما ألمّ بنا ..

وبالنسبة لتفسيرك بالنسبة لإذاعة الخنازير ما أذاعوه لهذا السبب الذي ذكرتيه فهو بعيد كل البعد عن الحقيقة ، فهؤلاء الأوغاد يملكون من الوسائل القذرة ما يمكنهم من الرد فعلا وخصوصا في صراح الجواسيس هذا بكل خسة ونذالة .

عموما ...

سيكون هناك يوم نطأهم فيه بأقدامنا ..

شكرا لك ياإيمان قراءتك الوافية لموضوعي ، وتعقيبك الراقي ، ولكلماتك المشجعة التي تشد من عضدي دائما ..

أراك على خير وفي خير

اضيف في 20 مارس, 2007 11:23 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أخى وصديقى العزيز / محمــد المهـــدى
قرأت المواضيع الثلاثة وتأملت كيف كانت لك القدرة علي طرح كل موضوع بمنتهى الاقتدار .. فالتعديلات الدستورية تشغل بال الكثير منا ونأمل ان يُكتب لمصر الخير دون وضعها في مقارنة مع أحد
والموضوع الثاني الذي يطفو علي السطح من آن لأخر وهو تعذيب وقتل الاسري المصريين في 67 من قبل الأوغاد اناء القردة والخنازير
والذي لم نأخذ بالثأر منهم إلي الان
واخير موضوع أهدار قيمة الشرطة وانهيار العصا الرادعة لكل من تسول له نفسه لارتكاب جريمة في حق نفسه او حق المجتمع
لقد انهارت كل القيم يا عزيزى ولم تبق قيمة واحدة نفخر بها
ولا عزاء لنا
تحياتي لطرحك القيم
والي لقاء قريب
وعلي فكرة يا محمد.. أنا قرأت موضوعاتك وهممت بكتابة التعليق ولكن حدث ما منعنى واعتقد في نفسي أننى كتبت لك تعليق
لك اعتذاري ياعزيزى
فمثلك يُكتب له ألف تعليق لأهمية ما تتناوله من موضوعات

اضيف في 21 مارس, 2007 12:07 م , من قبل arec34
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحييك على حركيتك ونشاطتك التدويني المميز
وبمناسبة هذه الذكرى ندعو كافة المدونات والمدونين إلى جعل يوم الخميس المقبل 22 مارس 2007 يوما خاص للتدوين عن شيخ الانتفاضة، الشيخ الشهيد الذي أرعب الكيان الصهيوني رغم عجزه وشلله، الشيخ الذي ظل جذوة وقدوة للسائرين على درب المقاومة والجهاد في حياته ومماته.
ويشرفنا أن نضع رهن إشارتكم بتنسيق وتعاون مع موقع حماسنا عدد من المواد الإعلامية والمقالات والصور والملفات الصوتية والمرئية لهاته الغاية.
نننتظر موافقتك الإنضمام معنا إلى الحملة، وكذا نشر هذا الخبر
أملنا أن يسهم الجميع في خلق حدث تدويني مميز، وشكرا لك وللجميع
وفقك الله

اضيف في 21 مارس, 2007 10:03 م , من قبل deepvision
من مصر said:

الصديق العزيز محمد حسن ...

شكرا لإطرائك يا صديقي . وإن كنتَ حقا تريد أن تتعرف على مزيدٍ من أمور تجعل منك صاحب دمٍ فائر على الدوام ، فعليك بجريدة الجمهورية .. وخصوصا مقالات رئيس التحرير ، وذلك العامود الغريب المسمى .
وبالطبع لستَ في حاجة لأن أدلك على مقالات (العلاّمة الفذ) ممتاز القط رئيس تحرير أخبار اليوم ....
وصدقني .... ساعتها سترى كما من (..........) يفوق ما تخيلتَه بمراحل ....

أعاننا الله يا صديقي على التحمل ..
وإلى لقاء قريب بإذن الله

اضيف في 21 مارس, 2007 10:08 م , من قبل deepvision
من مصر said:

الأخت العزيزة أروى ..

كل ما أستطيع أن أردده ورائك الآن ...

يارب ...

دمتِ بخير وعافية ..

اضيف في 21 مارس, 2007 10:22 م , من قبل deepvision
من مصر said:

الأخت الفاضلة عبير (Dodo) ...

هي مصر ....

وأنا مصري ....

وأعتقد أن هذا يكفي ....

شكرا لك يا عبير ، ولكلماتك المشجعة ..

الله معك ..

اضيف في 23 مارس, 2007 05:01 ص , من قبل allysotak said:

يا عمنامحمد
حرام عليك
متنقطناش
بسكاتك
فين مواضيعك

اضيف في 23 مارس, 2007 09:35 م , من قبل deepvision
من مصر said:

الأخ العزيز كريم الشيخ ...

بكل وضوح ، سأعلمك أني لم أفهم من تعليقك شيئا ، ربما فقط أنّ لديك بعضا من مواضيع تود أن تنشرها قريبا ....

وبالنسبة للكم الهائل من الـ (لأ) فهذا عليك أن توجهه إلى جهة ما ، ربما تعرفها كما أعرفها ، عساهم يرفعوا عنا (بلاويهم) ...

شكرا لك يا صديقي ...
وتأكد أنه بقدر اشتياقك لي ، فاشتياقي لك أكثر ...

الله معك

اضيف في 23 مارس, 2007 09:40 م , من قبل deepvision
من مصر said:

أحمد خيري ...

الأخ والصديق .... (بالعند في مادز) ..

لو تجاوزنا مرغمين عن المجاملات و الـ(ذي) منه ....

أرجو أن أفهم هذه الجملة ...

(أننى من ولد لهؤلاء العظماء الذين استشهدوا ...أعتز بهذا) ...

وصدقني ... يارب افهمها زي ما أنا عاوز ..

لك كل الشكر ..

اضيف في 23 مارس, 2007 09:40 م , من قبل deepvision
من مصر said:

أحمد خيري ...

الأخ والصديق .... (بالعند في مادز) ..

لو تجاوزنا مرغمين عن المجاملات و الـ(ذي) منه ....

أرجو أن أفهم هذه الجملة ...

(أننى من ولد لهؤلاء العظماء الذين استشهدوا ...أعتز بهذا) ...

وصدقني ... يارب افهمها زي ما أنا عاوز ..

لك كل الشكر ..

اضيف في 23 مارس, 2007 09:55 م , من قبل deepvision
من مصر said:

العزيزة رانيا ...

لستُ أدري ماذا عليّ أن أقول أو أرد تجاه كلماتك الرقيقة تلك ...

شكرا لك يا رانيا ...
شكرا لك على كل شئ ...

وفقك الله تعالى لما يحب ويرضى ، وحقق لك آمالك وما تصبو إليه نفسك بإذنه ومشيئته ..

وأرجو ألا تحرميني من زياراتك أبدا ..

الله معك ...

اضيف في 23 مارس, 2007 10:22 م , من قبل deepvision
من مصر said:

أختي الكبيرة ، الأستاذة نبيلة غنيم ..

ربما لن تتوقعي ما الذي مَثّله لي تعليقك هذا في هذا التوقيت بالذات ...
فقلق غريب مفاجئ كان قد ألـَمّ بي ، عندما لم أبصر بتعليقك ضمن من فعلوا ..

وأحمد الله تعالى أن بدد قلقي هذا ، وأرجوه أن يكون بلا رجعة ..

فكلماتك لها مكانتها عندي ...
لأني بحاجة دائما إلى صوت الحكمة والعقل ، المحاطان بصوت القلب ، ليدعمون صوتي وصوت قلمي ....

لك كل الشكر والمودة ..
وإلى لقاء قريب بإذن الله تعالى

اضيف في 23 مارس, 2007 10:29 م , من قبل deepvision
من مصر said:

كريم الشيخ مرة أخرى ...

يا كريم يا صديقي - وبالعند في مادز برضه - المسألة ليست سهلة ، وليست بالكم أبدا ...

خيرٌ لي أن أسكت طويلا ، بدلا من أن أقول شيئا ليس ذا قيمة فــــ (ينقطكم) ....

لأنني ساعتها لن أسامح نفسي أبدا ..

وعموما ...

سأطرح موضوعي التالي في القريب بإذن الله تعالى ..

لك مني كل الود ..

اضيف في 23 مارس, 2007 11:05 م , من قبل mads
من مصر said:

عذرا لأننى جئت متأخرا يا محمد..
وعذرا لأننى لن أعلق على مقالك الثلاثى مع سبق الإسرار والترصد برغم إنى قرأت كل حرف كتبته..

الحمدلله إنك بخير..

اضيف في 24 مارس, 2007 09:09 م , من قبل mads
من مصر said:

على فكره مفيش حد يقدر يعاند "مادز"

:)

خصوصا لما بيكت إصرار بالسين

بتبقى لذيذة قوى


ههههه


:)

اضيف في 25 مارس, 2007 01:26 م , من قبل egblogers
من مصر said:

انا جايه اصبح
على اخويا الكبير ها!!
اللى اتخلى عنى
ماشى يا مهدى بجد زعلانه منك
بقالك اد ايه مسألتش عليا؟

اوكى خلاس " بالسين بردو"
ههههه
اصلها ضحكتنى اوى
مادز ده مشكله

سلاموز
علياء شكر

اضيف في 27 مارس, 2007 02:34 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

يا صاحب الرؤية العميقة. أين أنت؟ مدونتى فعلا اشتاقت إليك..

اضيف في 27 مارس, 2007 07:08 م , من قبل hero21
من مصر said:

محمد المهدى صديقى الغالى " تضامنا معك عنادا لمادز صديقى برده : ) "

كل ما كنت أقصد من كلماتى أننى مصرى لذلك أنا من أبناء هؤلاء الذين استشهدوا .. وبس

و مستنيك ... إوعى تتاخر ده إحنا هنضحك ضوحك : )
هيروووووووو

اضيف في 28 مارس, 2007 06:43 م , من قبل emad203a said:

اخى الغالى محمد المهدى:
جيت ولكنى راجع تانى
جئت لأتجول فى مقالك القنبله ولكنى لم استطع تكملته الان
انتظرنى فلى رأى ثانى
ولكن ليس الان

اضيف في 31 مارس, 2007 01:21 ص , من قبل منى،
من المملكة العربية السعودية said:

شدني تشابه لقبينا : ) ..
ويبدو أنني بصدد كاتبٍ متميز.

سأعود بإذن الله؛ لأقرأ بتركيز.

اضيف في 31 مارس, 2007 10:32 ص , من قبل نور..كلمات خاصة said:


يا صاحب الأمل ..

اشتقت الى هذه المدونة وافتقدت صاحبها ..

كما انني كنت الآن في مدونة الأخ الرومانسي وقرأت مقابلتك هناك ..

رائع انت كما هو العهد بك ..

ولا بد من شكرك على ما قلته بحقي وانا لا استحق كل هذا فبارك الله فيك ..

لكنها القلوب الطيبة تلتقي دوما في دروب الحياة ..

ثم اني قد أتيتك محذرة اياك وربما في لهجتي شيئا من التهديد ..:)

اياك اياك يا مهدي ان تترك جيران او تغادر ..حتى لو اضطررت للسفر لأجل العمل ..

ابقى هنا ..انت ورب السماء..

صاحب كلمة وصاحب حضور ..

ولك دوما مكانة خاصة ..

اضيف في 01 ابريل, 2007 08:48 ص , من قبل شاعرالرومانسيه وحيد
من مصر said:

احبائى اعزائى مدونين جيران

حدث تغيير مفاجئ فى برنامج حوار مع مدون

اقتراحك ايه عشان تكتمل الصوره للبرنامج ويقدر البرنامج يستمر بنجاح كى نتعرف على كل المدونين الموجدين معنا فى جيران

راْيك اقتراحك يهمنى ياريت تقول راْيك واقتراحك بكل صراحه؟

تحياتى لكم وحيد

اضيف في 01 ابريل, 2007 10:00 ص , من قبل الحـahmedـوت
من فلسطين said:

السلام عليكم

أخي الحبيب محمد

لم يعد الوقع موجود بيننا لقد مات من سنيني وحمدلله علي سلمتك يا غالي

تحياتي لقلبك الطيب

دومت بود
الحـahmedـوت

اضيف في 02 ابريل, 2007 11:17 م , من قبل onfire
من مصر said:

نظرة لواقعنا .. جميل العنوان ..

رائع أن تحمل كل هذة المبادئ في مقال واحد ..

أكتب عزيزي و لا تيأس فهناك من سيستمع و هناك من سيصفّق و قطعا هناك من سيبكي عندما يلمح هذة النظرة التي تتحدّث عنها ..

الواقع يبكينا عزيزي حقا ..

شكرا لك عزيزي الكريم لوجودك الرائع بيننا
شكرا

اضيف في 03 ابريل, 2007 05:44 م , من قبل blog
من الأردن said:

اجتماعات جيرانية مصرية مميزة :
http://blog.jeeran.com/archive/2007/4/191550.html

اضيف في 04 ابريل, 2007 05:45 م , من قبل magdasuleiman said:

أخي الجميل محمد :
حقا رؤية متعمقة للأحداث .. رؤية عميقة وليست سطحية ..
تناولت عدة مواضيع شغلت الساحة مؤخرا ..
سأبدأ بموضوع الفيلم الوثائقي الإسرائيلي ..
والسلبية المهينة التي تعامل بها مسؤولينا ..
وهنا تتجلى الصورة ليس المهم ما يريد المواطن المصري .. ولكن المهم ما يوضع في خزائنهم من أموال نتيجة هذا الخنوع ..
ثم نذهب للتعديلات الغير دستورية ..
أشعر أن أحدهم كان في مولد واشترى شوية حمص .. فانتبه إلى أنه من الممكن أن يتسع المولد ويعدل شوية بنود ..
ربع الدستور للبيع ..
دستور قديم ..
أصيل ..
المهم قال في نفسه نبدله وكأنه كيلو طماطم .. وبرضه مش مهم المواطن المهم ...
خلينا منهم ..
نيجي لثالث حاجة استشهاد الشرفاء من الظباط ..
أنا لي وجهة نظر ..
الضباط دول عندهم أخلاق ومبادئ ..
كان ممكن يتعذبوا بيها في الدنيا في زمن الواوا ..
ربنا أراد لهم خيرا فأخذهم عنده ووهبهم أعلى مكان في الجنة وهي مكانة الشهداء ..
أخي أحببت كتاباتك ..
فإلى الأمام دائما ..

اضيف في 05 ابريل, 2007 01:40 ص , من قبل مستبشر يالفتح
من المغرب said:

إطلاق الحملة التدوينية تحت عنوان"لا عودة عن حق العودة " لأجل اللاجئين الفلسطينين في العراق و في أنحاء العالم يوم السبت2007/04/07 .
بعد ازدياد وتيرة استهداف الفلسطينيين على الهوية وتصاعد عمليات الخطف والتعذيب والقتل والتهديد والتهجير القسري في مناطق متفرقة من العالم خصوصا في العراق .
خصوصا بعد نجاح الحملة التدوينية لأجل الأقصى و "دون عن ياسين" للمنسق محمد لشيب صاحب مدونة تقليب نظر و بعد طرح فكرة و تشجيع من طرف المدونة حنين و بتنسيق مع موقعي وكالة الحق و مركز العودة الفلسطيني .
ويشرفنا أن نضع رهن إشارتكم بتنسيق وتعاون مع موقعي وكالة الحق و مركز العودة الفلسطيني عدد من المواد الإعلامية والمقالات والصور والملفات الصوتية والمرئية لهاته الغاية.



اضيف في 05 ابريل, 2007 05:50 ص , من قبل anamaly
من مصر said:

يا جماااااااااااااااااعه

انا :

انا جديده هنا " بنت و النبى ما حد يغلط "

الاسم : " انا مالى "

عمرى التدوينى : " لا يزيد عن اسبوع "

المواضيع اللى هكتبها : ربنا يستر

و ده كان انا
-------

أما * انتو ....

انتو اللى -ان شاء الله- هتشرفونى و تنورو مدونتى النونو

* انتو ....

اللى هتتخنقو منى لانكو هتشوفو التعليق ده فى اماكن كتيييير

امضاء ,
انا مالى .... ^_^

اضيف في 05 ابريل, 2007 05:55 ص , من قبل anamaly
من مصر said:

ازيك

مدونون مصريون ايه اخبارها معاك

بجد انا كل ما ادخل والاقى موضوع البركان ده اتخنق اوى

اختك
علياء

اضيف في 07 ابريل, 2007 11:57 م , من قبل hero21
من مصر said:

محمد يا صديقى
اينك واين كلماتك
هيروووووووو

اضيف في 10 ابريل, 2007 12:39 ص , من قبل egblogers
من مصر said:

صديقنا العربي أو المصري
أنت مدعو هنا

http://egblogers.jeeran.com/blog/archive/2007/4/196448.html
*********
وإن كان لك رأي من فضلك أنت ونحن في إنتظاره أدخل هنا لإختيار أفضل مدون لعالم 2006
http://egblogers.jeeran.com/blog/archive/2007/4/196443.html

اضيف في 13 ابريل, 2007 12:28 ص , من قبل totototototototototo
من مصر said:

أخى الغالى أيــن أنت ، لقد طالت غيبتك عن عالمنا الذى لا ولن يحلو إلا بوجودك بيننا بكلماتك الصادقة التى إعتادنا عليها منك .

أتمنى أن تكون بألف خير ولا تشغلنا عليك يا أخى العزيز .
دمت فى حفظ الله وأمنة .

اضيف في 13 ابريل, 2007 01:11 ص , من قبل allysotak
من مصر said:

محمد يا مهدي
ده الميل الخاص بيا
karim_elshekh@yahoo.com
وده الهوت
thepoete@hotmail.com
كلمني

اضيف في 18 ابريل, 2007 01:02 ص , من قبل khulood
من المملكة العربية السعودية said:


إلى روح شاكيد..
وبقايا الحكاية..

"عشرات من الأفكار تعربد بداخل رأسي في تنافس محموم تريد التحرر من سجنها وإقامتها الجبرية في تلافيف مخي"..

أخي..
أين أنت..؟
أرجو أن يكون خيراً..

اضيف في 19 ابريل, 2007 07:14 م , من قبل elnomany
من مصر said:

{ بدون مجامله}
مقال ممل

اضيف في 20 ابريل, 2007 04:45 ص , من قبل حوار مع مدون
من مصر said:

بسم الله الرحمن الرحيم

بالرغم من كل شىء والصراع الموجود فى جيران لكن برنامج حوار مع مدون حيستمر عشان يكون الحب بيننا اسره واحده
هدف واحد فى جيران
وبالفعل تم الحوار بين اشتياق وملكه النحل واغنيه الحلم العربى التى اختارتها منى ملكه النحل الذى اسعدنا تواجدها فى الحوار الجميل
ندعوك اسره برنامج حوار مع مدون لمشاهده الحوار
ننتظر آرائكم وأسئلتكم للملكة
تحياتى لكم



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام