العودة .... أخيرا ..
بسم الله الرحمن الرحيم
 
إلى سلمى .. الاسم الذي دلّني على الطريق إلى هنا ..
إلى جينا .. فهي من جسّدت حلمها بأن نلتقي إلى واقع نعيشه الآن ..
 
    كتب الراحل عبد الحميد جودة السحار في بداية كتابه (صدى السنين) – وهو لمن لا يعرفه مجموعة من الأقاصيص كتبها سنة 1953م – كتب يقول : " دخلتُ مكتبي ، وأمسكتُ بقلمي ، وحاولتُ أن أكتب . ولكن نفسي لم تكن متفتحة للكتابة ، كنتُ أشعر كأن حملا ثقيلا حطّ على رأسي ، فعطّل تفكيري . فألقيتُ القلم ، وقعدتُ ساكنا أتلفت حولي " .

انتهى حديثه ...

وأرى أن بداية كهذه التي بدأ بها الكاتب ، هي خير بداية لي . فقد حاولتُ مراراً أن أروّض نفسي وأجبرها على الجلوس إلى قلمي ، ولو قليلا ، ولكنها كانت تأبى عليّ ذلك . حقاً إن الأفكار كثيرة ، والمعطيات جمّة ، ولكن التنفيذ عسير .

كان الأمر في اعتقادي في حاجة إلى معجزة . وكسيارة لم يتبقَ لصاحبها إلا أن يجثو على ركبتيه راجياً إياها أن تعمل ليلحق بالركب ، فتطيعه تارة وتتجاهله تارات ، كنتُ أنا وحواسي كلها !!

ثم حدثت المعجزة ...

حدثت ... لتنتعش حواسي كلها في سابقة غريبة قلّما حدثت . ولئن سألتم عن كنه معجزتي هذه ، لأقولن : إنها عِناقٌ .. أجل عناق ... طرفاه أنا والأستاذ محمود النعماني . فبالرغم من كمّ الإجهاد والتعب المسيطرين عليّ بعد رحلة مكوكية إلى مدينة المنصورة ، إلا أن شعورا جارفا بالتفاؤل والرضا غمرني لحظة أن رأيت هذا الرجل مرتديا جلبابه المصري البسيط ، ومبتسما ابتسامته الدافئة والتي تُوحي بثقة لا حدود لها ..

ولقد تضاعف هذا الشعور عندما عندما فرد الأستاذ النعماني – العمدة – ذراعيه باتساعهما ليحتويني معانقا ، فأترك له جسدي النحيل يربّت عليه في حنان بالغ ، وددت على إثره أن أظل طويلا في مقامي هذا ، فرائحة الأحباب – كما يقولون – شعرتُ بها تداعبني  ، الأحباب جميعهم بلا استثناء .. و لولا آخرون وجب عليّ تحيتهم ، لظللت طويلا كما أنا ...

أما الزمان فكان مساء الخميس ، وأما المكان فكان – وكما أسلفت – المنصورة ، وأما السبب في تواجدي هناك ، فكان دعوة رقيقة من مادز (محمد مرعي) ، - والذي كان متواجدا وأحمد خيري ومحمد إبراهيم المهدي (الثاني) والأستاذ عادل نجم في تلك اللحظة – استضافني بها ليلة اللقاء ..

أمضينا جزءا من الليل في مكتب الأستاذ عادل ، ثم غادرنا إلى منزل (مادز) تاركين الأستاذ النعماني في ضيافة الأستاذ عادل ، فقد كان يتوق لسويعات من النوم يريح بها جسده المنهك ..

في الطريق ، كان شغلنا الشاغل هو .. ماالذي سنفعله غدا ؟؟ فبالرغم من أني غائب عن التدوين واللقاءات منذ سبعة شهور ، وبالرغم من أني قد استعددتُ لهذا اللقاء جيدا ، فإن معطياتٍ جديدة قالها الرفاق عن اللقاء من شأنها أن تلغي معظم هذه الاستعدادات ، سواء الخاصة بي أو بهم ... ولهذا ، فقد أمضينا الليل بطوله في سمرٍ وحديث لم نتطرق فيه إلى ما سنفعله غدا إلا في نقاط قليلة قبل أن يداهمنا النوم فنغطّ في سبات عميق تاركين الأمور معلقة إلى الغد ...

في الصباح ، وفي طريقنا إلى مكان اللقاء كان علينا التفكير بصوت عالٍ . فالمسئولية نراها جسيمة ، وعن نفسي ، فتكفيني تلك الغيبة الطويلة التي زادت من وطأتها عليّ . كان عليّ قبل أي شئ أن أقدم اعتذارا للجميع لتأخري وتقصيري  ، إلا أن نظرة من مادز وتعقيبا من هيرو جعلاني أحتفظ باعتذاري هذا في أعماقي !!

أخيرا كان الاتفاق على أن يتولى الأستاذ النعماني إدارة اللقاء ، ولنجلس نحن (متربصين) بم ستسفر عنه الأحداث ، خصوصا بعد أن علمنا أن جماعة أخرى من المدونين من هنا وهناك سوف تحضر معنا بعد أن وجه لهم الأستاذ عادل نجم الدعوة بذلك .

بالطبع لن أنسى الخبر المباغت الذي فاجأنا به الأستاذ النعماني بأن السيدة الفاضلة نبيلة غنيم لن تتمكن من الحضور لمرضها الذي أكد عليها طبيبها بعدم التحرك نهائيا حتى لا يتفاقم. وقد سبّب لنا هذا النبأ الكثير من الحزن والقلق . أما الحزن فلأن قلبا مليئا بالخير والحب المنقرض لن يتواجد فيما بيننا ، والقلق على صاحبة هذا القلب مما ألمّ بها . أسأل الله تعالى لها أن تسترد عافيتها في أقرب وقت ، إنه وليّ ذلك والقادر عليه .. أضف إلى ذلك أن جينا -  تلك الرائعة التي يُنسب الفضل إليها بعد الله سبحانه وتعالى في أن نلتقي على هذا النحو – لم تتمكن من الحضور أيضا . ثم المحمدان (حسن ، وأبا شوشة) ، واللذان اعتذرا عن عدم الحضور ... وهناك كريم الشيخ وعماد عبد الشافي ، وجميعهم من الأعمدة الأساسية في لقاءات كهذه ..

تراءت الوجوه أخيرا ....

وجلسنا إلى بعضنا ..

وتشرفت بمعرفة العديد من الوجوه الجديدة ...

ومؤكد أن عددا لا بأس به من الرفاق قد تحدث وأفاض فيما جرى هناك في فندق ميراج المطل على نهر النيل الخالد .. لكن ما يهمني هنا أنه وبالرغم من تخوفنا من أن ينفض الجمع بلا أي فائدة – و كاد هذا أن يحدث فعلا – إلا أن الأمور جاءت بصورة غير متوقعة - (للأفضل بالطبع) – وهذا من فضل الله أولا وأخيرا ...

أما بالنسبة لي ...

فإن عدة نقاط كانت تشغل حيزا كبيرا من تفكيري ..

أولهما هو الأستاذ عادل نجم . فقد كنتُ أطمع بحق في أن يقتصر الاجتماع على الجيرانيين فقط ، حتى أستوضح منه – وضعتُ احتمالا لإمكانية حدوث بعض من التوتر أثناء النقاش -  عن كثير من أمور وملابسات . وكان عنواني في ذلك - وكما يقول الغربيون - (الانتقام طبق يجب أن يقدم باردا) . ولستُ أدري هل فطن الأستاذ عادل لذلك ... أعتقد أن هذا حدث ، وأعتقد أني اجتهدتُ في أن يحدث ، والدليل أنه وفي نهاية الاجتماع صافحني قائلا : (كان نفسي استفرد بيك يا محمد !!!) .

فأجبته : ( مش بقدر الرغبة المُلحَة لدي لأستفرد بك) ..

قال ضاحكا : ( ده أنا أخاف على كده بقى ....) .

وللأستاذ عادل أن يثق أنّ لقاءا منفردا سأجتهد في أن يجمع بيني وبينه في القريب بإذن الله .

أما ثانية هذه النقاط ، فكانت خاصة بالتدوين في حد ذاته . وقد سَألتُ في ذلك عند احتدام المناقشة في إنشاء الاتحاد الخاص بالمدونين . فكيف يمكننا أن نتلافى أولا ما وقع فيه الآخرون من أخطاء ؟؟

وكيف علينا أن نثبت لأنفسنا وللآخرين أنّ ما نفعله سينعكس بالإيجاب على مصر ؟ الوطن الحزين الذي يرزح تحت نِيَر الشرور كلها من الخارج ومن الداخل .

ومن قبل مصر ، بل ومن قبل أنفسنا ، هناك ديننا ... هناك الإسلام ... المستهدف دائما وأبدا بكل حقير ودنئ .

ولهذا ... فقد اتفقنا أن نعمل ، وأن نكتب ... فقد عرفنا الهدف ، وأوجدنا الوسيلة ، ولم يتبق إلا أن نسير في سبيل تفعيل الإثنين . آملين من الله أن يوفقنا إلى ذلك ، وأن يتخذ حديثنا موقعه من الفعل الحقيقي لا أن يظل في خانة القول والآمال وفقط ..

أما الثالثة والأخيرة ..

فلقد ابتعدتُ حيناً عن التدوين . وإن كان لدي ما يبرر ذلك من الناحية الصحية و المزاجية ، فإن تطورات عديدة لحقت بالتدوين وبالكتابة بصفة عامة جعلتني أفضل الانطواء والانكماش . فالكتابة بالنسبة لي متعة ، حرية ، وسيلة لإفراغ الانفعالات والمشاعر على الورق ، وفي قلوب وعقول القراء ..

ولكنّ المشكلة .. هي أني أعجز تماما عن الكتابة في مناخ مضطرب أو متوتر ..

وصدقوني لو أخبرتكم بأن هذا ضد طبيعتي . تلك الطبيعة الشرسة العنيفة الغير مستسلمة والمتهورة !!

وهذا التناقض الظاهر ، يؤلمني ويمزقني ويشعل أحزاني بشدة ... ولكنه أيضا يمثل دافعا لي لأن أحافظ على الجذوة المتقدة بداخلي والتي تصارع من أجل البقاء أمام طوفان من الضغوط والإحباطات ..

نهاية ، وقبل أن أختم . فإن نداءا خاصا إلى الأخت العزيزة (أروى طارق) أتمنى أن يصلها ، بأن تغفر لي غيبتي هذه . فهي ودوناً عن كثيرين ما انفكت ترسل لي باللين تارة وبالوعيد تارة أخرى تحثني على العودة .. وجميل أنها لا تعرف لي عنوانا ، وإلا لكنتُ فرسية لقاتل محترف من زيمبابوي - حتما - سيرسله إليّ غضبها مني . فإليها وإلى الجميع – وبالعند في مادز وهيرو – أقدم اعتذاري لطول غيبتي ولتقصيري فيما قد أسند إلي منذ آخر اجتماع حضرته في نهاية شهر مارس المنصرم ...

شكرا للجميع ..

وعذرا للإطالة ..

وإلى لقاء قريب بإذن الله ...

 



أضف تعليقا

اضيف في 01 ديسمبر, 2007 01:57 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

أخى العزيز الغالى صاحب الرؤية العميقة
يسرنى كثيرا عودتك، فقد افتقدت مقالاتك الممتعة وأسلوبك العميق الأكثر من رائع، كما افتقدت تعليقاتك التى كانت تضفى نورا ساطعا على مدونتى..
وارجو منك ألا تكرر الغياب مرة أخرى.. وأرجو ان تعود أختنا الغالية أروى إلى التدوين مرة أخرى فنحن نفتقدها كثيرا..
دمت فى أمان الله أيها الأخ العزيز

اضيف في 01 ديسمبر, 2007 06:24 م , من قبل بلا أمل
من مصر said:

محمد المهدي
أراك إنسان جميل.. صمته طويل جميل.. كأنه حزن.. وكلامه همس قوي.. مشيه ثابت وهادئ.. دينه همه.. هزله يرضي نفسك.. رده صحيح ومرتب.. وعودتك صحيحة ومباركة وأساس سعادة يعرفها الجميع..
سلامي لك

اضيف في 01 ديسمبر, 2007 07:55 م , من قبل onfire
من مصر said:



أخي العزيز ..
أولا أهلا بعودتك البهية التي قطعا تسعدني كما تسعد الجميع ..

ثانيا رسمك للمقال يجعلني أستمتع كأنني أقرا شعرا أو أسترق النظر إلى لوحة تجسد ما أريد و أبغي ..

ثالثا ..
و الله .. أكثر ما أحزنني في عدم حضوري للاجتماع الأخير هو لأنني لن أراك ..
و لن أسعد بمجاورتي لك في المجلس ..
انا سعيد جدا لأنني عرفت شخصك الجميل ..

و لكن ..
أنا هاتفي المحمول انتهت مدة صلاحيته و يأبي حتى أن يفتح ..
و أنا لا أتمتع بذاكرة أن أحفظ رقم هاتفك ..
و محمد حسن لم أتحدث معه في الآونة الأخيرة لأنقل رقمك ..
فاعذرني و سأحضر هاتف جديد قريبا و سأسعد بسماع صوتك العزيز فاعذرني و لي عذر آخر ليس للنشر .. !

افتقدك كثيرا ..
و أحبك كثيرا في الله و الله يعلم ..
و أسعدني تعليقك الأخير عندي ..
حتى لومك .. أكد لي أن هناك أصدقاء فعلا في الجوار ..
لا تغضب مني ..
و لاحقا سأحدثك ..
شكرا لك سيدي الكريم
دمت سالما

اضيف في 02 ديسمبر, 2007 05:37 م , من قبل fatoma88
من مصر said:

الاخ والجار فى جلسة اللقاء طبعا محمد المهدى

حمدالله على السلامه بعد الغيبه الطويله دى
ويارب تفضل معانا منور جيران دايما

سعدت كثيرا بمعرفتك فى اللقاء وكما قلت عنك فى مقالى دائما اشعر ان هدوءك خلفه ثوره لا تخمد ابدا

سعيده اوى برجوعك

ادعو الله ان يوفقك وماتبعدش تانى عن الكتابه والتدوين

تحياتى

اضيف في 03 ديسمبر, 2007 07:55 ص , من قبل أروى طارق
من قطر said:


محمد يا محمد ..

أولا صباح الخير .. ويا مية أهلا وسهلا ..تفأجات فيك عن جد ..

ثانيا ههههههههه مقال رائع جدا ومصاغ بالطريقة السلسة التي يكتب بها محمد المهدي المحترم

بس عن جد الاوروبيين يقولون أنه الأنتقام يقدم على طبق بارد ههههههه عجبتني كتير ..بس أنا نار كيف بدي اقدم أنتقامي بهذه الطريقة ..صعب هههههه مش منك والله بقصد اي حد عشان هيك
انتقامي يقدم على صفيح ساخن ملتهب من الدعاء المتواصل الذي لا ينقطع عندما أغضب لعلمي أن ليس بين الله ودعوة المظلوم حجاب ههههههه .. والمذهل في الموضوع أني أرى اثره في كثير من الحالات ..وبشخّص ههههه

ولازم أقول كمان أني أنا كمان حبيته كتير للنعماني وهو لابس الجلابية بالصور ومتحمس وبحكي ..هالزلمه شو بتحسه طيب وبسيط ..

الأشي الأخير أنه منيح انك حمدت الله انه ما بعرفلك عنوان ههههههه ..

على كل حال بالفعل انبسطت انه رجعت .. دائما كنت مؤمنه فيك ورح ضل مؤمنه بعقليتك حكيتلك قبل مره أنك بتشبه أخي أو شقيقي بالأحرى وأنت بالفعل أخي في الله وصديقي العزيز جدا رغم أنف الكائدين والماكرين ايضا هههههه

الله يوفقك يارب ..

ايوه هلأ بتقوى جبهة الحق ..!!

نسيت أقولك للتشويق يعني بعد كم يوم بس أعطي بنتي حقها في الكلمات اللي هي كاتبيتهم في مدونتي .. رح أضيف قصيدة شعر رح تعجبك جدا جدا جدا .. بل اكتر من جدا ههههه شايف هالثقة بالنفس .. بس انا متاكده انك رح تحبها كتير بعرف عقلك منيح ..خليك تتشوق


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 02:46 م , من قبل rania
من مصر said:

فى البداية وعلما بالظروف التى مررت بها فى فترة غيابك عن مدونتك فاننى لن الومك على تلك الغيبة ولكننا قد اشتقنا فعلا الى ما تجود به يديك فى تلك المدونة الرائعة.اما الان فانا اشعر بحماس متقد آمل ان يحول دون غيابك ثانية.اما بالنسبة للقاء مدونى جيران فبما اننى لست جيرانية فلن استطيع ان اعقب عليه ولكننى كقارئة لاروع وأفضل مدونين فلا يسعنى الا ان ادعو لكم جميعا ان يوفقكم الله وييسر لكم كل عسير وان ينشر بينكم الحب والمودةالتى لن تفيدكم وحدكم بل سيستفيد منها كل قارئ يبعث فيه الانسجام بينكم شعورا بالسعادة والفخر بكم. كما اشيد باسلوبك المتميز ال>ى تعودنا عليه واتمنى الا تحرمنا منه ثانية مهما كانت الظروف.

اضيف في 05 ديسمبر, 2007 12:19 م , من قبل deepvision
من مصر said:

بداية . وقبل أن أرد على أي تعقيب هنا ، اسمحوا لي أن أهنئ نفسي وإياكم بعودة السيدة الفاضلة نبيلة غنيم إلينا بسلامة الله ، بعد أن منّ الله عليها بشفاءه وكرمه ..

فإليها خالص الحب والشوق ..
وإلينا التهنئة بمقدمها ..

دمتم جميعا بكل الخير .. وكل الستر .. وكل السعادة ..

محمد المهدي

اضيف في 05 ديسمبر, 2007 01:56 م , من قبل elnomany
من مصر said:

اخي وصديقي محمد
انت لا تعرف ماذا سأقول او ماذا فعلت بي كلماتك او ما الذي انتويته لبعض الوقت من اثرها
بعد كلماتك التي رفعتني بها لمصاف لا احلم ان اطأها خطر لي خاطر ملح وهو ان اعنزل التدوين
كيف لي ان اصدمك بحقيقه لا بد وان تعرفها
انا اقل بكثير من اطراءك هذا الذي ابكاني
والله ابكاني
ولكي لا اكتب شئ اندم عليه
ذهبت الى غرفة امي واحضرت بعض البسكويت { من بسكوت العيد الصغير} وانتقمت منك فيهم ومن اختنا اروى ايضا
والله ياجماعه { على راي عادل امام} انا انسان بسيط
لابد وان يصيبني الغرور
كيف لا
ومحمد المهدي صاحب الاسلوب الرائع البديع يصفني بهذه الصفات
كيف لا والمبدعه اروى تقول عني هذا الكلام

اضيف في 05 ديسمبر, 2007 02:03 م , من قبل elnomany
من مصر said:

اما من ناحية اللقاء يا صديقي فلن اقول انه رائع وجميل
فقط انتوينا فيه اشياء لو تمكنا بفضل الله تعالي تنفيذها لكان اعظم انجاز قدمناه
ولكن
لابد لان نلتقي لقاءات مصغره لنبحث آلية تنفيذ ما اقترحناه
بمعنى ان التقي انا وانت ومادز ونجم مثلا
او اي احد من الاخوه
نلتقي قبل موعد اللقاء القادم وذلك لبحث الخطوات الواجبه ليرى عملنا النور
لن اطيل عليك
فقط تقبل حبي

اضيف في 05 ديسمبر, 2007 08:15 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الإنسان .. صاحب القلب الطيب والمشاعر التى لم تُخلق إلا له .. محمد المهدى
عزيزى وابنى وأخي .. يعلم الله كم أكن لك من مشاعر تكفي هذه الأرض جمالا
وكم أحترم شخصك النبيل ..
تعرف يا محمد .. حينما رأيتك أول مرة أعجبنى جدا اعتزازك بنفسك .. فكل ملامحك كانت تنطق بهذا الاعتزاز والثقة .. وحينما تحدثت شعرت بأنك شخصية تستحق الكثير من الاحترام والتقدير ... فقد قل وجود شباب بمثل مواصفاتك
والله دائما أشكر الله لأننى تعرفت من خلال هذه المدونات علي شخصيات بهذه الروعة .. وعلي شباب أحسهم أبنائي ومن دمى ..
لن أشكرك يا صديقي الغالي علي مشاعرك الطيبة .. لأن الانسان لا يشكر البحر علي إغداقه عليه بكرمه .. لأنه مهما قدم له الشكر فسوف تذوب كلماته في اتساع البحر وفيضانه
==========
صديقي الراقي .. عودتك أسعدتنى كثيرا خاصة عندما زينت مدونتى بكلماتك الراقية ومشاعرك الفياضة وزينت مدونتك بعودتك ومقالتك التى جعلت النعمانى يبكي وجعلت عينى تدمع ولكن بكل سعادة وحب وحنين وشوق إلي اجتماعنا جميعا كأسرة واحدة..
قلبي رحب بك قبل عينى ..وفرح بعودتك جدا..
لابد وان اراك في اجتماعنا القادم .. فوجودك له سيطرة رائعة محببه

محمد الغالي
مقالك جعلنى أشتاق كثيرا إلي مقالاتك العميقة والتى تتميز بها دائما
حتى وصفك للقاء كان مختلفا وأكثر عمقا لأنه أكثر رقة وأكثر حميمية ...
عزيزى
كلماتى تتعثر لشدة سعادتى بعودتك بيننا .. وكان أسفي الشديد هو أننى لم استمتع بوجودى معكم.. وخاصة في وجودك!!
ويعلم الله اننى أشعر بينكم بأنكم عائلتى وكل فرد فيكم هو أخي وأبنى وفرد من اسرتي
واعلم إننى كثيرا ما أقصر في حقكم .. ولكن يعلم الله أنكم دائما في البال ..
فمثلك لا يُنسي !!
صديقي.. نفسي انا كمان زي نجم أقعد معاك قعدة كبيرة .. ونحكى كتيييييييييير
والحمد لله ان اللقاء سيكون قريبا..
لك كل احترامى وتقديري يا أبنى الغالي
وإلي لقاء .. ومعذرة لعدم ترتيب الأفكار لأن كل كلمه خرجت بلا ترتيب ..
تحياتى

اضيف في 06 ديسمبر, 2007 12:26 ص , من قبل احمد عبد الغفار حسن
من مصر said:

عزيزى محمد المهدى..
تعرفت عليك من خلال مقالاتك الجادة..ومدونتك الرائعة..
لقد فجرت افكارا لتحفر نفقا ولتمهد طريقا يؤدى الى تدوين شامخ على اسس حكيمة وراقية..
وبعودتك رجحت كفة الحق على كفة الباطل..
واصبح التدوين ينعم بتوازن الميزان ليجب الغث ويتبنى الثمين..
وقريبا بعودة اروى ومن يحذوا حذوها سوف تعود جيران سيرتها الاولى..
عزيزى محمد المهدى..
نحن فى حاجة اليك..وعندما اقول نحن فانما اقصد مصر..ام الحضارة ومنارة العرب..
ان عودتك بمثابة الدم الجديد والنقى..الذى يجعل قلوبنا تنبض من جديد..
النعمانى لم يبك من فراغ..وانما من اعترافك بالجميل الذى يستحقه
فما اقسى الظلم..وما افظع التهميش والتجاهل لمن يستحق العرفان والتاييد..
نعم يا ولدى..اؤيد النعمانى..فنحن نحتاج الى لقاءات مصغرة..كى نستعد الى اللقاء الكبير على ارض معرض الكتاب..
وكيف يساهم القادرون على تحديد المكان..واستيعاب هذا الكم الكبير من المدونين..مع الاجتهاد على انجاح هذا اللقاء واظهاره باحسن صورة..
ارجو من الاستاذ النعمانى والاستاذ نجم والاستاذ حسن توفيق الا يحرمونا من الاشتراك فى هذه اللقاءات المصغرة كى نساهم معهم فى انجاح هذا اللقاء للاتحاد الوليد..
والله ولى التوفيق..

اضيف في 06 ديسمبر, 2007 04:20 ص , من قبل allysotak
من مصر said:

معنديش كلام اقول له بجد يا محمد
انا قريت الموضوع كله
ومش عارف اقول ايه ؟
بس بجد انا سعيد برجوعك وطبعا بشكر أروى انها كانت بتعمل حاجة بعضنا كمصريين وانا منهم مكنش بنعملها

اضيف في 06 ديسمبر, 2007 10:27 ص , من قبل deepvision
من مصر said:

عبير ..
صاحبة القلم المشاغب ، والأفكار الملتهبة ، والخبطات المقالية (إن صح التعبير) ..

مرحبا بك مرة أخرى يا عبير ..

وكم أنا سعيدٌ برؤية تعليقك في مقدمة التعليقات جميعها . فحتما لذلك دلالة ، أشكرك عليها ومُمتنٌ لها غاية الامتنان ..

دمتِ بخير .. والله معكِ

اضيف في 06 ديسمبر, 2007 10:34 ص , من قبل deepvision
من مصر said:

محمد المهدي ..

إذن فأنت توأمي .. في تشابه الأسماء على الأقل . وأعتقد - ومن خلال ما قرأته لك - أنك تحمل الكثير في أعماقك مما أحمله أنا . لتكون التوأمة مادية ومعنوية ..
الشئ الوحيد المختلف ، أنك مُصّرٌ على اللاأمل !! ولهذا حديث لن يتسع المقام هنا لذكره ..

عموما ..
هذه أولى زياراتك لي .. وأتمنى ألاّ تكون الأخيرة .
سأنتظرك دائما فلا تجعلني أنتظر طويلا ..

كن بخير يا صديقي ..

الله معك ..

اضيف في 06 ديسمبر, 2007 11:15 ص , من قبل deepvision
من مصر said:

الطبيب .. وصاحب الكافتيريا التي لا تقدم الشيشة ...

أبا شوشة ..

أخبرتك قبلا أنك من هؤلاء الذين أشد رحالي دوما إليهم ، ومن الذين أنتظر زيارتهم على أحر من الجمر ..
فبالرغم من أنّ علاقتنا لم تتعد إلى الآن ثلاث أو أربع مكالمات تليفونية ، ولقاء (على السريع) كما يقولون . إلا أنني أشعر أني أعرفك منذ العصر الجوراسي ..

بالمناسبة ..
حادثتُ محمد حسن ، وأخبرني أنكما - بمشيئة الله - ستكونان معنا بمعرض الكتاب القادم . فإياك والتقاعس ، وإلا فسأرسل إليك (كارل دينكي) !!!

أراك على خير أيها الصديق ..

والله معك ..

اضيف في 06 ديسمبر, 2007 11:24 ص , من قبل deepvision
من مصر said:

الأخت العزيزة فاطمة الزهراء ..
أنرتِ مدونتي بأولى زياراتك .. وأشكرك لجميل حديثك عني والذي أرى أنه كثيرٌ جدا عليّ ..

بانتظار جديدك ..
فلا تتأخري عنا ..

وفقك الله إلى كل خير ..

اضيف في 06 ديسمبر, 2007 02:29 م , من قبل deepvision
من مصر said:

اسمحي لي يا أروى أن آخذ بعضا من تعقيبك ، فأبدأ فأقول :

أروى .. يا أروى ،،

قرأتُ تعقيبا للأخت سماهر في مدونتك ، أرضاني كثيرا . فقد تأكدتُ منه بأن الصورة التي أرسمها لك في مخيلتي لم تكن بعيدة عن الواقع في شئ ..
ولأنك - وفي ذلك كل الشرف لي - جعلتيني أخاً وصديقاً ، بل وترينَ فيّ ملامح شقيقك ، فسأنتهزها فرصة وأطلبُ يدَ ابنتك سارة ..
ما رأيك ؟؟

أريدم فقط أن تحددي أين تمكثون ؟؟
أفي زيمبابوي ، أم في قطر ، أم أين بالضبط ؟؟؟

أروى العزيزة ..
كنتِ إلى جواري دائما ..
كلماتك - خصوصا تلك التي عاصَرَت ابتعادي القهري - لن أنسى فضلها عليّ ما حييت ..
لم تيأسي أبدا ..
لدرجة أن كلماتك عندي ربما بلغت مقدار ما في المقال نفسه !

ولستُ أعتقد أن الشكر والامتنان - ومهما بلغا - يمكنهما أن يُسهما في رد ولو جزءا يسيرا من صنيعك معي ..

عموما ..
سأنتظر ما سبق وأخبرتيني بشأنه عن قصيدتك التي تعزمين نشرها . فقد بلغ الشوق والإثارة مداهما ..
وتأكدي بأن الشرف والفخر سيكونان من نصيبي عندما أكون بجاوركم ضمن الجبهة التي اخترنا أن نكون عتادها .. جبهة الحق ، ثبتنا الله تعالى عليه ..

اعتني بنفسك جيدا ..

الله معكِ

اضيف في 06 ديسمبر, 2007 04:03 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

العودة أخيراً .. أو أخيراً العودة .. المهم أنك هنا بيننا بعد غياب طويل .. فمبروك لنا عودتك .. قلماً نحترمه ونحبه ويجذبنا برشاقته في حياكة الكلمات وانتقائها .. فضلاً عن مقالاتك الجدية الممتعة
ثانياً عن اللقاء فأنا كنت في اشتياق كبير أن ألقاك .. فقد مر كثيراً على آخر لقاء بيننا .. بأذن الله نلتقي في معرض الكتاب على خير وبكل حب
ثالثاً مقالك له رونقه مختلف عن جميع مقالات اللقاء .. تنقلت بين المواضيع بسهولة وبإسلوب ممتع .. جعلتنا نعيش معك اللقاء من قبله بيوم وأن نعيش تفاصيله وبعد أن أنتهى
ويارب كل ما أتفقته عليه في اللقاء يتم تنفيذه
أخيراً الحمد لله على عودتك فأنا من أسعد الناس بها ويارب تعود كل الطيور المهاجرة التي إشتقنا لها وتفخر جيران بهم
دمت بكل خير

اضيف في 08 ديسمبر, 2007 07:30 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


ما شفت القصيدة له له له يا محمد بصير هيك الناس سبقوك بالتعليق عليها .. في الك مفاجاة هناك ..

اضيف في 16 ديسمبر, 2007 06:24 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى الغالى محمد صاحب الرؤية العميقة
كل عام وانت بكل خير بمناسبة عيد الاضحى المبارك.

اضيف في 19 ديسمبر, 2007 09:09 ص , من قبل بلا أمل
من مصر said:

كل عام وأنتم بخير
روح صدام تعصف قريبا!

اضيف في 20 ديسمبر, 2007 06:49 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى محمد
الف مبروك على التصميم الجديد الرائع، وشكرا جزيلا للمصمم المبدع محمد حسن

اضيف في 22 ديسمبر, 2007 03:24 ص , من قبل شيماء
من مصر said:

ولكنّ المشكلة .. هي أني أعجز تماماعن الكتابة في مناخ مضطرب أو متوتر ..

وصدقوني لو أخبرتكم بأن هذا ضد طبيعتي . تلك الطبيعة الشرسة العنيفة الغير مس ة والمتهورة !!

وهذا التناقض الظاهر ، يؤلمني ويمزقني ويشعل أحزاني بشدة ... ولكنه أيضا يمثل دافعا لي لأن أحافظ على الجذوة المتقدة بداخلي والتي تصارع من أجل البقاء أمام طوفان من الضغوط والإحـباطات

هذا يا عزيزى بعض كلامك و الذى و لاول مرة ف حياتى يجعلنى اطير فرحا انى وجدت من يقول ما بنفسى و انى لست حالة شاذة خارجة عن السياق

هذه اول مرة ادخل فيها هنا و اعدك و اعد نفسى انها لن تكون الاخيره ابدا
و اتمنى ان تزور هذا الموقع و تكون معانا فيه www.naglaamehrem.net
و اى استفسار انا تحت امرك

اضيف في 25 ديسمبر, 2007 11:02 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

أخى العزيز محمد المهدى صاحب الرؤية العميقة
صاحبة القلم المشاغب تتخلى لأول مرة عن المشاغبة؟!!

اضيف في 26 ديسمبر, 2007 04:18 ص , من قبل emad203a
من مصر said:

عزيزى الغالى المهدى:

والعوده وقد اتت ....
فما بعد نحن منتظرينه على احر من الجمر
فهل سنسمع دوى قريبا فى مدونتك ام ماذا

واننى سعيد جدا فى تلك الفتره لإحساسى بالتجمع مره اخرى وظهور جيرانى جديد على الساحه بعد فتره تسمى بالكساد
ألا واننى فرحت بعودتك لمدونتك كما فرحت ايضا بعوده جينا لمدونتها

وايضا فرحت عندما عدت انا الاخر الى مدونتى
فأنظرنى

حفظك الله ورعاك

اضيف في 05 يناير, 2008 02:33 م , من قبل حسن توفيق
من مصر said:

اخى محمد
كل عام وانت والجميع بخير
واتمن من الله ان يكون العام القادم احسن من السابق
وان تتحقق امنياتنا جميعا
ثم انت نسيت انى كنت حاضر معاكوا الاجتماع ولا ايه
على العموم حمدا لله على عودتك ونتمنى ان تكون مؤثر وفاعل كما قال عنك الزملاء
ولى ملحوظة على الحكمة اسفل المواضيع ارى
ان كلمة( كل شئ )الاخيرة الصح تكون ( اى شئ ) ولا ايه رايك اقرؤها بعد التعديل وقول رايك

اضيف في 19 يناير, 2008 04:41 م , من قبل hero21
من مصر said:

ما تيجى نتقابل تانى ،،
اللقاء الثامن للمدونين بمصر

http://hero21.jeeran.com/archive/2008/1/441643.html

اضيف في 22 يناير, 2008 10:23 م , من قبل hero21
من مصر said:

يبدو أنك باعلند فينا _أنا و مادز_
ستقدم اعتذارا أخر بعد هذا الغياب الطويل .. ؟!!!!

كلاكيت تانى مره ؟؟

اضيف في 21 ابريل, 2008 01:16 ص , من قبل khulood
من المملكة العربية السعودية said:

عالم التدوين يستحق عودة أمثالك..
سعدت - جداً- برؤية هذه المدونة تحدث من جديد
تحية لنبض مصر التي أحب....
.
.
.



(موفق)دوماً،،

اضيف في 21 مايو, 2008 12:50 م , من قبل حسن محمد توفيق
من مصر said:


اخى العزيز

محمد المهدى

سعيد بزيارتى لمدونتك اخيرا واتمنى ان تتذكرنى لو شاهدت صورتى فى مدونتى ربما تذكرت لقاء المنصورة .. المهم
انت فين لماذا لا ترد على التعليقات وليس هناك موضوعات جديدة لعل المانع خير
طمنى عليك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام