حتى لا نجعله رمزا
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ربما انتهت تلك الحرب التي كانت قد نشبت بين مقاتلي حزب الله وبين إسرائيل منذ شهور مضت ، إلا أن أصدائها لا تزال متداولة بين الألسنة والأقلام والأفكار .

وبالنسبة لي فأنا أراها حربا إعلامية أكثر من كونها حربا نظامية بين جيشين . فخطابات حسن نصر الله المسموعة والمرئية كانت في مبارزة حامية الوطيس بينها و بين تصريحات و منشورات الإسرائيليين الذين كانوا يرددونها ويلقونها على المواطنين اللبنانيين لإضعاف عزيمتهم وتشتيت صفوفهم وبث عدم الثقة في قيادتهم .

وتلك اللقطات المصورة التي كانت تعرضها لنا قناة المنار التابعة لحزب الله ، والتي رأينا فيها كيف دمر مقاتلو حزب الله دبابة إسرائيلية من ذلك النوع الذي لا يقهر (ميركافا) – على حسب رأي الإسرائيليين بالطبع - ، وكيف نسفوا فرقاطة بحرية في عرض البحر المتوسط .

كذلك فهي حرب تعدى تأثيرها إلى ما هو أبعد من المقاتلين في الجانبين ، لينال مواطنين أبرياء وأطفالا ونساء كان كل خطأهم أن حملوا الجنسية اللبنانية بالخصوص ....

وحتى نضع الأمور في نصابها ، فلا ينبغي أبدا أن نغضّ الطرف عن الصمود العسكري لحزب الله أمام إسرائيل وترسانتها الرهيبة. فيكفيهم أن تذكر الإسرائيليون في هذه الأيام ما حدث لهم في حرب رمضان المجيدة ، كما أنهم وضعوهم في حيز ضيق للغاية لا يستطيعون منه صنع تحرك ولا حسن تصرف .

وساعتها قامت الدنيا في المنطقة العربية بأسرها ولم تقعد . فقد هُزِمت إسرائيل وعادت أدراجها خائبة ذليلة ، وانتصر حزب الله ليصبح أمينه حسن نصر الله نجما يُشار له بالبنان ، وليتبوأ مكانة عظيمة ليس بين الشيعة فحسب . بل لدى السنة أيضا . فيكفي ما قاله المحاور القدير (حمدي قنديل) في برنامجه رئيس التحرير ... قال محتدا : (وإن كان حسن نصر الله إرهابي ... فأقولها ليسمعها الجميع .. أنا إرهابي ، وبشجّع الإرهاب) .

وليت الأمر اقتصر على ذلك بل لقد جعله – أي حمدي قنديل – وليا من أولياء الله الصالحين . فقال : (ولقد اتخذت حسن نصر الله وليا...).

بالطبع قال حمدي قنديل ما قاله بعصبية وضيق شديدين ، يعكسان تأجج نار بداخله ، اندلعت  لتخاذل الحكام العرب عن دعم ومساندة حسن نصر الله ، بل وبسط العداوة له كذلك ...

ومن هنا أصبح هذا الأخير رمزا للمقاومة والصمود والردع . فقد حارب أعدائنا وحده ، وانتصر عليهم وحده . وبالرغم من تعاملنا نحن السنة مع هذا المنطلق بمبدأ (أنا وأخويا على ابن عمي ، وأنا وابن عمي على الغريب) . إلا أنني أرى أننا غالينا جدا في التعبير عن فرحتنا بالانتصار الذي حققه حزب الله  ، فأغلب الظن أن معظم من رفع صورة نصر الله وهلل لها ، كانت فرحته لهزيمة إسرائيل لا لنصر الآخرين ....

وهنا لابد من إظهار نقطة شديدة الأهمية - ربما ازداد سطوعها هذه الأيام ، خصوصا بعد أن طالعت في جريدة الأهرام الصادرة يوم الخميس 14 / 12 / 2006 ، بصفحة رقم 29 (الفكر الديني) مقالا بعنوان "القوي الفاجر" . وهو مقال مختلق كاذب أُخذ من كتب خصومات الفرق القديمة ....

يهاجم هذا المقال الصحابي الجليل (المغيرة بن شعبة) ويتهمه بأنه فاجر ، وأنّ هذا الوصف قد أطلقه عليه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما نعته "بالقوي الفاجر" . وليت الأمر اقتصر على ذلك ، بل لقد اتهم المقال عمر بن الخطاب أيضا بأن اختار فاجرا لكي يولّيه إمارة الكوفة !!!!

وجريدة الأهرام في فعلتها الشنيعة هذه ، سارت على درب جريدة الغد التابعة لحزب أيمن نور والتي أفردت ملحقا مجانيا مع عددها الصادر يوم الأربعاء 11 رمضان 1427 ه ، 4 أكتوبر 2006 ، بعنوان (أسوأ عشر شخصيات في الإسلام من عائشة أم المؤمنين إلى عثمان الخليفة الراشد ، وحتى الآن الرئيس والابن الوريث) .

وهذا الملحق – وكما يفعل الجبناء دائما – غير منسوب إلى مؤلف ، ولكن الروح الشيعية واضحة به ، حيث ردد كل تهم وأباطيل الشيعة الروافض حول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، والخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وطلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، فضلا عن معاوية بن سفيان ، وعمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهم أجمعين .

وما جعل من هذا المؤَلَف شيعيّ الهوية أيضا ، سؤال طرحه السافل الذي كتبه ، فيقول : (ألم يتبق من الصحابة أحدٌ يُقتدى به  ؟؟) وكانت الإجابة على نفس لسانه القذر : ( هناك من وعى وفهم الرسالة المحمدية مثل علي بن أبي طالب . ولم يذكر غيره.....

فإن كنا نعلم أن الشيعة – في هذه الآونة – قد استغلوا جرائد علمانية معروفة بعدائها لكل ما هو ديني لبث سمومهم في أنحاء الأمة الإسلامية  . وأنهم قد برعوا في شراء الو لاءات والأبواق . فما الذي يجعل من صحيفة قومية (كبرى) كالأهرام تنتهج هذا النهج ؟؟؟

فلابد أن ما كتبته في صفحتها الدينية قد أثار حفيظة الجميع ، ويشير إلى أكثر من علامة استفهام ... فهي تناولت اثنين من الصحابة المشهود لهم بالإيمان بنص القرآن الكريم . وإن كان أمير المؤمنين عمر الفاروق غنيٌ عن التعريف ، فيكفي أن نعرف أن الصحابي الجليل "المغيرة بن شعبة" كان من ضمن الصحابة الذين بايعوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في بيعة الرضوان ، التي نزل فيها قول الحق سبحانه وتعالى "لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا" ، فهي منزلة لا يضاهيها إلا أصحاب غزوة بدر ، كما أنه – رضي الله عنه – أحد أبطال المسلمين الذين خاضوا الغزوات والفتوحات الكبرى ، وفقد إحدى عينيه في سبيل الله .

وقد يتساءل أحدهم : (ما الرابط بين ما ذكرت في بداية حديثك عن الحرب بين إسرائيل وحزب الله ، وبين سردته لاحقا ؟؟) . أُجيب : بأنه لا يخفى على أحد ذلك الذعر الأمريكي الصهيوني من السنة الذين يرفعون رايات الجهاد في كثير من المواطن لا يريدون علوا في الأرض ، و لا يعطون لعلمائهم حق النسخ والتبديل والتحريف كما هو الحال عند النصارى ، ولا حق الطاعة المطلقة كما هو عند الشيعة ، إلى الدرجة التي جعلت مفكري إسرائيل في تحليلهم لنتائج حربهم مع حزب الله الشيعي يطلقون تحذيرات شديدة من حيازة السنة لمثل سلاح الشيعة .

ومن هنا فيتضح أن الغرب وفي مقدمته أمريكا لا يريدون أن يكون للإسلام وجود على ظهر الأرض . وإن كان لابد من وجوده فليكن إسلاما بهائيا ، أو درزيا ، أو علويا ، وكلها طوائف خارجة عن الإسلام . أو على الأقل فليكن إسلاما شيعيا أو صوفيا . أما أن يكون تابعا للسنة ، فهذا ما لا يطيقون وجوده ... وفي نفس الوقت فهم لا يريدون قيام دولة قومية فارسية قوية ، وبالتالي فهم يريدون نشر المذهب الشيعي بين العرب مع عدم جعل هذا الأمر سببا في التقارب العربي الفارسي .

كل ما سبق قد يلتقي مع آراء تقول : إن أمريكا وإسرائيل قد تعمدا إخراج الحرب اللبنانية في صورة تعادل من أجل الترويج للمذهب الشيعي في البلاد العربية السنية ، مع قيام عدة محطات فضائية معروفة بولائها التام للمصالح الأمريكية بمحاولة الدفاع عن الشيعة العرب في مواجهة الشيعة الفرس . بل إنهم جعلوا حسن نصر الله من جملة هؤلاء الشيعة العرب رغم إعلانه المتكرر ولائه لإيران دينيا وسياسيا .

وذهب بعضهم أيضا إلى أن المرارة التي شعرت بها إسرائيل في الحرب جاءت من أنها أرادت النتيجة تعادلا بطعم النصر ، لتأتي تعادلا بطعم الهزيمة نتيجة سوء تقديرات القيادة السياسية والعسكرية لقدرات حزب الله ، ولأثر البقية الباقية من الإسلام فيهم على ثباتهم في المعارك ..

وعلى ذلك .... فمحاولة الترويج للبهائية ، وفي نفس التوقيت الترويج لما يسمى بالتشيع العربي ، في نفس الوقت الذي تصدر فيه تصريحات بابا الفاتيكان التي تهاجم الجهاد في الإسلام ، في نفس الوقت الذي تقود فيه أمريكا (الله يحرقها على إيدينا) الحرب الصليبية – كما وصفها بوش – على الإسلام (الفاشي) – كما وصفه بوش أيضا . يدل على أنها لعبة غاية في الدهاء والمكر يقوم بها هؤلاء ضد دين الإسلام والأمة الإسلامية .... وبالطبع ما يحدث الآن على الساحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح لا يحتاج إلى تأويل ...

ونهاية .... فعلينا كأهل سنة أن نعي الأمور جيدا ، فإن كانت إسرائيل عدوا مباشرا واضحا أمامنا . فإن الشيعة أيا كانوا هم أعداء متخفّون ، يتحينون الفرصة تلو الأخرى لفرض سطوتهم علينا مهما كلفهم ذلك . وبالتالي فعلينا أيضا ألا نضع هذا الشيعي الرافضي (حسن نصر الله) في مرتبة لا يستحقها . فربما استطاع أن يوقف إسرائيل ويهزمها ، ولكنه سيظل في نظرنا شيعيا ولائه التام لإيران الشيعية ، ولن يدخر جهدا ليلتفت يوما على أهل السنة – كما يفعل الآن بين الحين والآخر – ليفعل فيهم ما لا يقره شرع أو شريعة أو قانون ....

وعلى الصحف القومية ألا تزيد من موجات الغضب والغليان فينا ، فأعتقد أننا نحمل أصلا ما يكفينا من هذه المشاعر . وأن تبتعد عن المساس بحرمات ديننا ورموزه ، تاركة ذلك المنهج لصحف أخرى خبيثة ارتضت أن يكون مبدأها : (أن لا مبدأ) تخدم به مصالحها التي لن تصب أبدا في مصلحة وطن أنَّ من حمل الكثير وينتظر منا الكثير ..............
 
المراجع : مجلة الهدي النبوي . العدد (766)
 


أضف تعليقا

اضيف في 20 ديسمبر, 2006 06:04 م , من قبل ttarwa said:

أخي الفاضل قرأت بعض مقالاتك ..أعجبني في مدونتك شيئا أراه مهما..أحسست أنك أنت نفسك الذي تكتب بدون تدليس أو نفاق ..نفس الشخص الذي يستقيظ كل صباح ليقوم بروتينه اليومي..ويعبر عن نفسه في حياته العامة بنفس الطريقة التي يعبر فيها عن نفسه هنا في المدونة..أسأل الله لك التوفيق.
بالنسبة لمقالك هنا ..الموضوع شائك وفيه الكثير من الشجون ..ولكنك لعلك لخصته بعنوانه...حتى لا نجعله رمزا..ليس فقط حسن نصرالله ...كل المشاهير من المجاهدين والدعاة وما الى ذلك..ويبقى قدوتنا هو سيدنا المصطفى حتى لا ننصدم..في اي موقف او ننهار...قضية الشيعة قضية شائكة نحن على خلاف عقائدي معهم نعم ولكن بنفس الوقت لعل آخر شيئ نحتاجه هو أثارة الفتنة..أشياء كثيرة في البال ربما لا تتسع مساحة كهذه للحديث عنها ..سرني جدا أن تعرفت على هذه المدونة الجميلة.
بالمناسبة قرأت ردك على الشخص الذي وضع صور الفتيات والتحرش بهن ..ردك الغيور هو الذي جعلني افتح على مدونتك.في رعاية الله.

اضيف في 22 ديسمبر, 2006 07:18 ص , من قبل radwan8080 said:

سيدي كلامك متزن وتحليلك موضوعي.. ولكن ينبغي التوقف عند مسألة السنة والشيعة وقد برزت مؤخرا بقوة وهناك من يريد إثارتها لإلهاء المسلمين عن قضاياهم الرئيسة فلسطين احتلال العراق أفغانستان الشيشان محاربة الحجاب والفضيلة والأخلاق إلغاء الجهاد وقرنه بالإرهاب.. والقضية الأكبر "الحاكمية" التي أغفلها حتى الدعاة.. جزاك الله خيرا ونحن بحاجة إلى مثل هذه الأقلام الواعية الغيورة.

اضيف في 23 ديسمبر, 2006 02:40 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

حتى لا نجعله رمزاً
هذه مسألة فيها أخذ ورد .. فبرغم أننى أعي تماماً أن الرمز والقدوة هو سيد المرسلين .. سيدنا محمد عيه أفضل السلام .. إلا أننا نحتاج إلي مثل حسن نصر الله وغيره من المجاهدين ليكون رمزاً وقدوه .. فإذا كثرت أمثال من يبدأ بدفع الشر عن أمته أو دينه نعتبره رمزاً للشباب وجدير بالاقتداء به
سيدى .. أكثر الله من أمثالك اللذين يتخذون من عظائم الأمور شغلهم الشاغل ..
أكثر الله ممن يحاولون إعلاء كلمة الإسلام عالياً وكلمة الحق والعدل فوق الرؤوس كتيجان للصلاح
شكراً علي مقالتك
ولكن نظل في احتياج لتكرار الرموز والنماذج الفعالة
تحياتي

اضيف في 24 ديسمبر, 2006 03:42 م , من قبل hero21
من مصر said:

اخى : محمدالمهدى
اسعد الله اوقاتك وعمر حياتك بالحب والايمان والخير....
قضاياك دائما تثير عقلى وتجذب انتباهى لكن هذه المره .. جذبتنى اكثر واكثر اتدرى لماذا؟؟
لانك هذه المره كما يقولون " جيت عالجرح " فمنذ ان بدات هذه الحرب اللبنانيه الاسرائيليه ووانا ارى تخبطا واسعا -من وجهة نظرى- فى الاراء بين من يسعدون بنصر الشيعه ومن يتشددون لانهم شيعه وليسوا (مسلمين) فكيف نفرح بهذا النصر ... ؟؟؟
اراء كثيره والمجال لا يحتمل كثرتها فى هذه الايام... لكن رايى وباختصار ...ان فى مثل هذه الاوقات فانا اعتبر ان لبنان الذى يحارب ان كنت انحاز له واشجعه لانه بلد عربى فقط وليس لان الحرب اسلاميه -اسرائيليه فحكم الشيعه معروف ولا داعى للحديث عنه ... فالمسلم من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ...وان الصحابه هم اولى الناس بالطاعه بعد الله ورسوله ..اليس فهم السلف للدين هو ما نسير عليه فماذا لو طعنا فى السلف و ف الصحابه ..... اين الدين اذن ؟؟؟؟؟؟؟
اعرف اننا نفتخر بحسن نصر الله لكن يجب ان نعى الامور جيدا ... ونفرق بين نصره على جيش اسرائيل وبين كونه شيعيا ..... يجب ان نعطى كل جانب حجمه المحدد والا .....

تحياتى لقلمك الرائع
احمد خيرى

اضيف في 25 ديسمبر, 2006 10:51 ص , من قبل mads
من مصر said:

ببساطة ارسل مقالك على بريدى:
madsdom@gmail.com
وسأولى نشرة
شكرا على تضامنك معنا

اضيف في 29 ديسمبر, 2006 04:15 م , من قبل magic
من مصر said:

سأعود للرد مره اخرى و لكن أنا هنا لاقول كل سنه و انت طيب , مرسي كتير على زيارتك للمدونه.

اضيف في 29 ديسمبر, 2006 05:48 م , من قبل nada800
من فلسطين said:

السلام عليكم ان دي من فلسطين بشكرك اخي علي الموقع الجميل او ما تنسي تزور مدونتي المتوضعة

وكل عام وانتا بخير

تحيات ندي الحياة

اضيف في 30 ديسمبر, 2006 02:24 ص , من قبل hero21
من مصر said:

لم ائتى معلقا
ولكن مهنئا
عيد اضحى مبارك
كل عام وانتم بخير
احمد خيرى

اضيف في 30 ديسمبر, 2006 09:30 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى deepvision
حئتك لأهنئك بالعيد السعيد
كل عام وانت بألف ألف خير .. ويارب العيد القادم تكون كل أمنياتك مجابه
تحياتي

اضيف في 31 ديسمبر, 2006 06:08 ص , من قبل abdullah865
من الكويت said:

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تشكر على المقال هذا أخوي في الله
حقيقي شيء محزن أن تقوم بعض الجرائد المصرية بنشر مقالات لمثل هؤلاء الناس الذين يدسون سمومه ما أدري كيف يسمح لهم بنشرها
اما مشكله حسن نصر الله فمثل ما قال أخي علينا أن نضع كل واحد في حجمه ونفرق بين نصره على جيش اسرائيل وبين كونه شيعيا ..... يجب ان نعطى كل جانب حجمه المحدد وكفـــى

وجزااااك الله خير
وكل عااااام وأنت بخير وصحه وسلامه وأن شاء الله من العايدين

دمت بطاعة الله

اضيف في 02 يناير, 2007 01:41 م , من قبل rania
من مصر said:

حقيقة لا يسعنى سوي شكرك على هذا الفهم الواعى الذى نتمنى ان ينتشر بين شباب المسلمين الذين من المفترض ان يحملوا رايه الاسلام الحق وليس الاسلام المقسم الى فرق وطوائف فى مواجهة الف خطر وعداء ليس من الامريكيين والصهاينه فحسب بل ومن بعض الذين يسمون انفسم مسلمين ايضا. كما نتمنى ان يعي الجميع مدى كراهية هؤلاء لنا فانهم فعلا بعدما عجزوا عن تقليص حجم وقيمة المسلمين فى العالم اخذوا يقسمونهم الى فرق ويشعلون الفتنة بينهم وللاسف فان المسلمين بما يحدث بينهم الان فانهم يجعلون توقعاتهم واقعا مؤسفا لا نعلم الى اين يصل بنا اذا لم يفق المسلمون من هذه الغفوة وهذا الحقد الذي انتشر بينهم. كما اشكرك علي اشارتك للحملة الموجهة الان ضد الخلفاء والصحابة الذين لا نحتمل عليهم مجرد النية فى الهجوم عليهم ولو باقل اشارة او تلميح ضدهم. واتمنى ان لا تغيب عنا كثيرا مع يقينى انك مهما غبت فانك سوف تعود الينا بما يعوض تلك الغيبة ويلمس اما عقولنا او مشاعرنا بما نفتقده كثيرا فى هذا الوقت الذى ننتظر فيه اى بريق امل فى شباب المسلمين الذين نفخر بكونك واحد منهم واننى علي يقين من وجود الكثيرين مثلك فلن يجعلنا بعض الحثالة نتشائم او نيأس من نصر الله لدينه.

اضيف في 05 يناير, 2007 04:24 م , من قبل سني
من سوريا said:

ألمس في مقالتك بعد طائفي لم احب صدوره ممن ينتمون للدين الحنيف، لا يمكنك تكفير أهل الشيعة ولا غيرهم ممن يؤمنون بوحدانية الله و برسوله الكريم، و إن كانت حماستك لاهل السنة مما دفعك بالتعدي على أهل الشيعة فإنك بفعلتك تجعل الباب مفتوحا لهم أيضا بالنيل منا.

تحدثت عن خوف أمريكا من اهل السنة فعن أي خوف تتحدث؟ عن سنة أهل الحكم في مصر الذين يفعلون ما تأمرهم بها امريكا؟أم اهل السنة في السعودية الذي جعلوا أراضيهم مكانا لشن طائرات أمريكا هجومها على العراق، أم سنة اهل الحكم في الأردن؟ ام سنة لبنان الذين سارعوا إلى تقبيل رايس رغم تأييدها الحرب على لبنان؟

ام سنة بن لادن و تنظيمه الذي قتل الأبرياء المسلمين أكثر من قتله الامريكان أو الإسرائيلين.

حاليا يا عزيزي لا يوجد أهل سنة شرفاء يحملون السلاح نصرة للدين إلا في مقاومة العراق اما ما عدى ذلك فإن اهل السنة ما عادوا يرهبون فرخة او دجاجة.

ليس لأحد الحق من اتهام نصر الله الذي قدم ابنه شهيدا دفاعا عن دينه و أرضه و الذي وقف وحيدا ضد إسرائيل في زمن تخاذل سني إسلامي غير مسبوق، لا يحق لك إتهامه بالسوء

التوقيع، سني ابن سني ابن سني

اضيف في 05 يناير, 2007 05:39 م , من قبل deepvision
من مصر said:

ردا على آخر تعليق من الأخ السني بن السني بن السني ، السوري الجنسية .
فحتما أيها السني - وبما أنك تحمل الجنسية السورية - قد شاهدت وسمعت بعضا من الانتهاكات التي يفعلها حسن نصر الله الشيعي الموالي لإيران ضد إخواننا السنيين في سوريا ولبنان .
ولابد أنك أيضا قد علمت بما يتشدق به هو وغيره من الشيعة على الصحابة رضوان الله عليهم ، وخصوصا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ....
فلو تجاوزنا - مُرغَمين - عما يحدث لإخواننا السنيين سواء في العراق أو في لبنان من قِبِل الشيعة . فلن نتجاوز أبدا عن أي سوء يُلحق بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وزوجاته أمهات المؤمنين ....
ثم ... من قال لك أني قد كفَّرتُ الشيعة ، أنا أيها السني لست أملك ما يجعلني أفعل ذلك . ولكني أعلم أن من تطاول على صحابة رسول الله - والذي قال فيهم " أصحابي كالنجوم ، بِإيّهم اقتديتم اهتديتم" - لا يستحق أن يحمل لقب مؤمن أو مسلم .
كذلك فأنا أراك تحاسب الشعوب السنيّة سواء في مصر أو في السعودية أو غيرها بما تفعله حكوماتها . وبصفتي مصري فلن أسمح لك أبدا أن تمس شعبنا أو دولتنا أو حتى حكوماتنا بأي كلام . فلن ننتظر الكلام من الغير ....
وأخيرا ... وبالنسبة لنفيك بأنه لا يوجد أهل سنة شرفاء يحملون السلاح لنصرة الدين إلا في مقاومة العراق . فمردود عليك ، وقد فعلتَ بذلك ما لم تفعله أمريكا نفسها حينما خشيت ولا تزال من السنة الأنقياء ، الذين لا يشوب إيمانهم بالله ورسوله شائبة ، فأخذت تتحايل بشتى الوسائل على أن تصرفهم عن ذلك الإيمان اليقيني وتمسكهم بالسنة الحقّة . ولكنها أبدا لن تستطيع ذلك .
وللأسف فحديثك هذا أرى أنه ينحدر إلى مستوى الوسائل التي تنتهجها أمريكا لوأد أهل السنة وإحباط عزائمهم....

شكرا لك على أي حال تعقيبك هذا ...
دمتَ بخير

اضيف في 05 يناير, 2007 10:24 م , من قبل سني
من سوريا said:

يا أخي الكريم سواء سمحت لي أم لم تسمح فحديثي هنا بدون رتوش كما موضوعك تماما، فهل بإمكانك إخباري أين السنة التي تخشاهم أمريكا غير سنة العراق؟!

أخبرني دون شعارات، أين هي تلك الشعوب السنية التي ترهبهم؟ طبعا باستثناء سنة فلسطين، كان الله في عونهم ليس بسبب إسرائيل و إنما كان الله في عونهم من تخاذل أهل السنة معهم.

أجل يا أخي هل بإمكانك إخباري ماذا فعل الشعب السني في مصر عنددما سمحت حكومته للبوارج الامريكية من عبور القناة لضرب الشعب السني في العراق؟

لا أريد أن أحمل الامور أكثر مما تحتمل لكنك طرقت الباب فوجب سماعك للجواب.

تضامننا مع نصر الله و حبنا له رغم كوننا سنيون فذلك ليس تأييدنا لعقيدته التي نعلم مدى ابتعادها عن الدين الحنيف، لكن تضامنا مع ما يحمله من هموم تمثل همومنا و لوقوفه ضد أمريكا و إسرائيل التي اعلن حكام السنة في جميع البقاع العربية تأيدهم لها.

أعطيني زعيم عربي سني واحد مواقفه مشرفة و بطولية لأقف معه و اجعله رمزا لي و حينها سابغض نصر الله إلى أبد الآبدين.

يا أخي انا سني اتكلم من حرقة لا من كره لاهل السنة، واقعنا مخزي و مرير و خيانتنا للامانة التي تركها الرسول الكريم في اعنافنا يدركها الأعمى، على الأقل شيعة لبنان ضحوا بدمائهم لتحرير أرضهم و اسراهم، في المقابل نحن كشعب سني ماذا فعلنا. خرجنا بمظاهرات؟ و شجبنا و نددنا؟ للك نحن حتى لم نقف من الحرب الاسرائيلية على لبنان موقف حياد بل أيدنا ما تفعله إسرائيل و كل ذلك لأن الذين يقتلون هم شيعة ليسوا سنة.

انظر إلى زعيم السنة في لبنان الحريري و السنيورة هل قرات خيانتهم لأبناء شعبهم أثناء الحرب؟ هل قرات عن تعدياتهم؟

ماذا فعل نصر الله ضد اهل السنة في سورية و لبنان؟! استطيع إخبارك بأن أهل السنة في لبنان يدمرون كل مركبة سورية كانت سنية أو غير سنية و قتلوا شباب شيعي لمجرد أنهم يعارضونهم.

واقع مؤلم لكنني لست صاحب بعد طائفي و إنما أرى الامور بحقيقتها.

اضيف في 06 يناير, 2007 06:35 م , من قبل إيمــــان حســـــان
من مصر said:

دعوة لكل المدونون فى جميع أنحاء العالم ليشاركونا يوم الجمعة 27 يناير 2007 فى كتابة "تدوينة" موحدة للدفاع عن ديننا وعقيدتنا ووجودنا .. وللرد بموقف موحد على المدونات والمواقع التى تتعدى على الله وعلى الرسول وعلى القرآن وعلى الإسلام بوجه عام ونرجو وضع هذا البانر لديكم لنسخ نص تلك التدوينة .




<a href="http://sarkhahonline.jeeran.com";;;;; title="alsarkhah.jeeran.com">
<img src="http://alsarkhah.jeeran.com/BANNAR2.jpg";;;;; alt="حملة الصرخة" />
</a>




وجزاكم الله خيرآ كثيرآ .

اضيف في 07 يناير, 2007 05:44 م , من قبل إيمــــان حســـــان
من مصر said:

أخى الفاضل / محمــد مهــــدى

تحية من عند الله مباركـــــــة ،،،،

أخى الكريم نرجــو منك التوجة إلى مدونة الصرخة حيث تم نشر المقالة الخاصة بكم ، ويوجد عدد كبير من التعليقات الموجه إيكم ، ونرجو الرد من قبلكم على تلك التعليقات .
ونشكرك أخى لهذا التعاون والمشاركة الإيجابية .

دمتم بكل خير .

اضيف في 07 يناير, 2007 06:06 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى محمد المهدى
لك كل الشكر لمشاركتك الإنسانية لي
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
وأتمنى لك كل الخير والسعادة
تحياتي

اضيف في 31 يناير, 2007 01:28 م , من قبل hagacity
من السويد said:

الصديق العزيز
مقال جميل
مع تحياتى يوسف

اضيف في 18 فبراير, 2007 09:05 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

أخى الفاضل
مقال جميل. ويمكن أن تزور مدونتى للاطلاع على مقال: أيهما أشد خطرا على الإسلام. إسرائيل أم إيران؟
ولك الشكر الجزيل



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام