أما الشكل فلا يمثل بالنسبة لي عاملا أساسيا ، سوى أن يكون مقبولا غير منفر .
ومضمونا . فأرجو أن تكون قد أدت ما عليها .... وساعتها فقط سأكون راض – تقريبا – عنها ....
-2هل تعلم أسرتك الصغيرة بشأن مدونتك؟
أجل ، بل وتشجعني على الكتابة والتدوين بصفة عامة . ليس الآن فقط بل منذ نعومة أظفاري.
-3هل تجد حرجا في أن تخبر أصدقاءك بشأن المدونة؟
لست أدري لماذا الحرج !!!
أي حرج هذا في أن أخبر أحدا عن مكان كهذا ، تجتمع فيه الكثير من العقول. فتضيف الجديد والمثير والرائع...
سيكون الحرج موجودا فقط إن كان هذا الأحد جاهلا.
4-ماذا يعنى لك عداد الزوار ؟ وهل تهتم بوضعه في مدونتك؟
سأبدأ بالشق الثاني من السؤال . لا أهتم بوضع عداد الزوار في مدونتي ، فلن يعنيني أن يقرأ مائة أو ألف ما أسطُّر ، ثم يخرجون كما دخلوا بلا أي استفادة.
أكتبُ ليُقرأ ما أكتبُ . فَيُنقدُ نقدا بنّاء ، فأستفيد أنا . ويستفيد غيري من كلماتي ومن نقدها..
5-هل تسببت المدونة في أي تغيير لأفكارك؟أعط مثلا
أجل . للأسف ..
فقد اكتشفت أن هناك مساحات شاسعة من الظلام والضباب توجد بين قلم وصاحب قلم .
بمعنى ، أن القلم يكتب اليمين وصاحبه بأفكاره وأفعاله يتبع الشمال . وشئ كهذا أصابني بالصدمة . فمفترض أن نكون كما نكتب ، حتى لا نخدع أنفسنا قبل أن نخدع الآخرين...
6-هل تكتفي بفتح صفحات من يعقبون بردود في مدونتك أم انك تسعى لاكتشاف المزيد؟
بل أسعى دائما لاكتشاف المزيد ، وعلينا أن يكون هذا دأبنا دائما . لا في التدوين والكتابة فقط ، بل في شتى مجالات حياتنا . فلست أحبذ التقوقع في دائرة حدودها أمامك تراها . بل لابد أن نُوسّع من محيطها دائما بما يجلب الخير والنفع لنا.... فلهذا خُلقنا.
-7 هل حاولت تخيل شكل أصدقاءك المدونين؟
لا . فشكلهم لا يهمني بقدر ما تهمني شخصياتهم التي استنبطها مما يكتبون..
-8 هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟
إذا كان للخير والفائدة فنِعِمّا هي . أما إن كان لمجرد الدعاية والاستعراض وقلب الحقائق وجر الأقلام إلى ما أسميه أنا (الثقوب السوداء) . ساعتها سيكون بئس التدوين ، وبالطبع لن يدوم هذا النوع الأخير طويلا.
9-هل تشعر أن مجتمع التدوين منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع أحداثه؟
لا ، و لا يجب أن يكون كذلك . فمن أين سيأتي المدونون بالجديد والمتنوع إن لم يكونوا متفاعلين مع العالم من حولهم ، مؤثرين ومتأثرين.
10-هل يزعجك وجود نقد بمدونتك أم تشعر انه ظاهرة صحية؟
لا يزعجني على الإطلاق ، طالما أنه يهدف للصالح . وهو فعلا ظاهرة صحية ، ولكن لمن يراه كذلك فقط.
11-هل تتحاشى المدونات السياسية؟
هناك مدونات سياسة تجذبك دون وعي منك لتقرأ ما بها ، بل وتساهم كذلك في التعليق على ما تحب فيها. وهناك أخرى تناولت السياسة بمفهوم يؤسفني أن أقول عنه إنه غبي.
فليست السياسة مجرد سخرية واستهزاء ، ومحاولة الظهور فقط (بالبنط العريض) لهدف رخيص ، أو من غير هدف على الإطلاق.
فبالنسبة للنوع الأول فأنا أجد نفسي معه ، وأما الثاني فأتحاشاه تماما.
وسأضرب مثالا : السيد / عمرو موسى (سياسي) بل وسياسي قدير . والرئيس الراحل أنور السادات كان سياسيا محنكا عَرِف متى يصمت ومتى يتحدث ومتى يفعل ..... كما أنّ معمر القذافي أيضا – وبحكم أنه رئيس دولة – سياسي كذلك !!!!
12-هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟
كلا ....
13-هل فكرت في مصير مدونتك حال وفاتك؟
14-من أكثر المدونين اثروا فيك؟
أسماء . (أم اليُمن) . فلها أسلوب يخلب الألباب.
15-من مِن المدونين تحس أنه شبهك؟
لا أحد يمكن أن يتشابه مع الآخر . فحتى لو كانت الفكرة واحدة ، فلن يكون تناولها كذلك.
ولكني أجد أن ثمة تشابه في الأفكار بيني وبين الطبيبة سلمى.
16-اكتب خمس مدونين يقومون بعدك بهذا الاستقصاء.







said:








من مصر